فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 1159

اسم الفاعل واسم المفعول بمعنى الحال والاستقبال، والصفة المشبهة باسم الفاعل، والأمثلة التي تعمل عمل اسم الفاعل وإضافة «غيرك وشِبهُكَ ومثلك وخِدْنُكَ وتِربُكَ وهدُّك وكِفْيُك بفتح الكاف وكسرها وكُفُيُكَ بضم الكاف والفاء وكَفَائِكَ وشَرعُك وحَسبُكَ وناهِيكَ من رجلٍ وواحد أُمِّه وعبدُ بطنِه وعُبْرُ الهَواجِرِ وقيدُ الأوابدِ. وهذه كلها لا خلاف في أنّ إضافتها غير محضة. والذي في إضافته خلاف هو أفعل التي للمفاضلة إذا أضيفت إلى معرفة إلى ما فيه الألف واللام نحو أفضل القوم، والصفة المضافة للموصوف نحو قراءة من قرأ: {وَأَنَّهُ تَعَلَى جَدُّ رَبّنَا} (الجن: 3) . بضم الجيم، أصله: ربُّنا الجُدُّ أي العظيم، فقدّمت الصفة على الموصوف. وكذلك قول الشاعر:

يا قُرَّا إِنَّ أباك حَيُّ خُويلدٍ ... قد كنتُ خائفَهُ على الأحماقِ

أراد: خويلداً الحيَّ، فقدّم الصفة وأضافها إلى الموصوف.3 والموصوف المضاف إلى صفته نحو قوله تعالى: {وَلَدَارُ الاْخِرَةِ خَيْرٌ} (يوسف: 109) . وقولهم: صلاةُ الأولى ومسجدُ الجامعِ، المعني: الدارُ الآخرةُ والصلاةُ الأولى والمسجدُ الجامعُ.

والصحيح أَنَّ إضافة ذلك كلّه غير محضة لما يذكر في موضعه إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت