فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 1159

لكن الالتقاط كانت عاقبته (إلى) أن كانَ لهم عدوّاً وحَزَناً والجواب أنَّ اللام هنا لام كي، وتكون من إقامة المُسبّب مقام السبب، لأنَّ السبب الذي التقطوه له أن يكون لهم كالولد فكان ذلك سبباً لأنْ كان عدواً، فحُذِف السبب وأقيم المسبّب مقامه.

وأما حاشا وخلا وعدا فبمعنى إلاّ، وذلك: قام القوم حاشا زيدٍ وخلا عمروٍ وعدا بكرٍ، ومعنى ذلك كلِّه إلا.

وأما لعلَّ فحرف ترجَ وتوقّع بمنزلة الناصبة للاسم الرافعة للخبر.

وأما لولا نحو قولهم: لولاكَ لأكرمتُ زيداً، فحرف امتناع لوجود، كما كانت غير جارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت