فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 1159

آخر يعود على الألف واللام، فإنّك إن فعلت ذلك قلت: لأنّه سريح والمعطى مقيَّد بالباء وتجعل مرفوع المعطى ضميراً مستتراً وتجعل منصوبه الدينارين.

هذا إن أقمت الأول، فإن أقمت الثاني لأنه سريح قلت: أعطي بالمعطاهُ ديناران ثلاثون ديناراً، فتجعل الضمير منصوب المعطى والديناران مرفوع المعطى ويكون التقدير إذا جعلت في المعطى ضميراً آخر: أُعطِي ثلاثون ديناراً من شاءَ اللَّهُ من الناس بسبب المعطَى هو دينارين بسبب نفسه لا بسبب غيره.

فيكون في هذه المسألة قد أُخِذَ بسبَبِهِ ثلاثون وأخذ هو بسبب نفسه دينارين. فإن قيّدتَ المعطى وسرّحت الضمير فقلت: أُعطِيَ بالمعطى دينارين ثلاثون ديناراً، فتجعل الضمير مرفوع المعطى والدينارين منصوبه والثلاثون مرفوع أُعطي ويكون منصوب أُعطي محذوفاً ويكون التقدير: أُعطي ثلاثونَ ديناراً مَنْ شاءَ اللَّهُ من الناسِ بسبب المعطى هو دينارينِ.

وإن أقمتَ الثاني للمُعطَى قلت: أعطِي بالمعطاه ديناران ثلاثون ديناراً، فتجعل الضمير منصوب المعطى والديناران مرفوعه والثلاثون مرفوع أُعطي، ولا يجوز في الثلاثين إلاّ الرفع لأنّه سريح وليس لأُعطِيَ غيره إلاَّ قولك بالمعطى، وهو مقيد، والتقدير أيضاً: أُعطِيَ ثلاثون درهماً مَن شاءَ اللَّهُ من الناسِ المعطاه ديناران ولا يكون المعطى في هذه المسألة قد أخذَ دينارين وأخذَ بسببه ثلاثون ديناراً. فإن قيدتَ الضمير وسرَّحت المعطى قلت: أُعطيَ المُعطَى به ديناران ثلاثين ديناراً، فتجعل المعطى مرفوع أُعطي والديناران مرفوع المعطى والثلاثون منصوب أُعطِيَ ويكون منصوب المُعطى محذوفاً ويكون التقدير: أُعطي ثلاثين ديناراً المُعطى بسببه ديناران مَن شاءَ اللَّهُ من الناسِ.

وإن أقمتَ لأعطِيَ الثاني قلت: أُعطِيَ المُعطى به ديناران ثلاثونَ ديناراً، فتجعل المُعطَى منصوب أُعطي والديناران مرفوع المُعطى والثلاثون مرفوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت