فهرس الكتاب
آخر الفعل فتقول في التعجب في الإفراد: ما أحسنني، وفي التثنية والجمع: ما أحسنَنَا، وتقول في الاستفهام في الإفراد: ما أحسنُني، وفي التثنية والجمع: ما أحسنُنا، برفع أحسن. وتقول في النفي في الإفراد: ما أحسنتُ، وفي التثنية والجمع ما أحسنّا.
واعلم أنَّ كلَّ فعل يتصل به ضمير المتكلم المنصوب فإنه يلزمه نون الوقاية إلا فعل التعجب فإنّك في إلحاقها بالخيار، وسبب ذلك شبهه بالاسم وإذا كانوا قد يتركونها في مثل قوله:
.. .. .. يسوءُ الفالياتِ إذا فَلَيْني
مع أنه لم يخرج عن أصله كفعل التعجب. فأقلُّ مراتب هذا أن يجوز فيه ذلك.