فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 190

الألفاظ أي جميعها سواء كان عالما بوضع البعض أم لا ا هـ منه (قوله لم يكن إلخ) وما انتفت دلالته على لك المعنى منها لا يوصف بخفاء الدلالة ولا بوضوحها كما لا يوصف بهما ما ثبتت دلالته مع العلم بالوضع ا هتـ منه (قوله لتوقف الفهم) أي الذي هو الدلالة (قوله اللوازم) المراد بها ما يعم الأجزاء إذ هي لوازم للكل (قوله في الوضوح) والواضح بالنسبة للأوضح خفي فلا حاجة لذكر الخفاء فلذا تركه (قوله إذ قد يكون الشيء إلخ) فدلالة اللفظ على الشيء وهو جزء معناه كدلالة الحيوان على الجسم أوضح من دلالة لفظ آخر عليه وهو جزء جزء معناه كدلالة الإنسان على الجسم (قوله وقد يكون إلخ) فدلالة اللفظ على الشيء وهو لازم معناه كدلالة كثرة الضيافات على الكرم أو ضح من دلالة لفظ آخر عليه وهو لازم لازمه كدلالة كثرة الطبخ على الكرم (قوله قلة الوسائط) المراد بالقلة ما يشمل العدة ا هـ صبان وكذا المراد بالكثرة ما يشمل الواحد.

الباب الأول التشبيه

(قوله دلالة) أي من المتكلم أي إتيان بما يدل ع ق (قوله أركانه إلخ) إن قيل هذه الأربعة ليست داخلة في ماهيته إذ هي الدلالة المضافة لهذه الأربعة إضافة تعلقية ومن المعلوم أن المتعلق الذي هو في مغنى المضاف إليه في التعريف ليس جزء الماهية المعرف فإن المعلى عدم البصر وليس البصر من حقيقته فكيف تجعل أركانا قلقا لما أشبهت في انتفاء الشيء عند انتفائها سماها أركانا ا هـ ع ق.

بإيضاح (قوله سبل) بكون الباء (قوله التمثيل) أي إفادة أن هذا مثل هذا أي تركيب كان فيشمل الإفادة بخاصم زيد عمرا وقاتل بكر خالدا ورأيت أسدًا وغير ذلك فهو أعم من الاصطلاحي (قوله الدلالة إلخ) الأمر الأول هو المشبه والثاني المشبه به والمعنى هو وجه الشبه (قوله كالكاف) وكشبه ويحاكي (قوله ملحوظة) وصف ثان لآلة (قوله فخرج) أي بقيد الآلة المخصوصة إذ ليست موجودة فيما ذكر (قوله نحو جاء إلخ) أي دلالة نحو جاء إلخ (قوله نحو رأيت من زيد أسدا) والمشاركة فيه واضحة فإنه لما دل على تجريد أسد من زيد دل على مشاركته للأسد في الشجاعة وضرورة فتأمل (قوله تشبيه بليغ) حذفت منه الأداة والوجه كما سيفيده (قوله لأن المستعارة له) أي على أنه استعارة (قوله ولا تكون الاستعارة) أي التصريحية التي ادعى أن منها زيد أسدا (قوله وقد يقتصر على لفظهما) فيكون تشبيها بليغا حذفت منه الأداة والوجه (قوله فصل) هو من جملة البيت (قوله أيضًا) مقدم من تأخير أي وعقليان أيضًا (قوله إما حسيان) وأما نفس التشبيه فلا يمكن أن يكون حسيا لا أنه تصديق على الصحيح خلافا لمن قال هو إنشاء وليس شيء من التصديقات حسيا كذا في يس ا هـ صبان (قوله كالخد والورد) أي الجزئيين إذ الكليان غير حسيين ا هـ منه (قوله كالعلم والحياة) ووجه الشبه بينهما كونهما جهتي إدراك كذا في المفتاح والإيضاح فالمراد بالعلم هنا الملكة التي يقتدر بها على الإدراكات الجزئية لا نفس الإدراك ولا يخفى أنها جهة وطريق إلى الإدراك كالحياة قاله السعد (قوله كالسبع والموت) فالسبع حسي والموت عقلي لأنه عدم الحياة عما من شأنه أن يكون حيا ا هـ منه والجامع في هذا المثال الإهلاك في كل (قوله كالموت والسبع) والجامع سرعة اغتيال كل (قوله المدرك) هو كالخد والورد وقوله أو مادته أي أصله الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت