فهرس الكتاب
تحصل منه وتحققت به حقيقته التركيبية كما سيأتي في المثال ا هـ يعقوبي (قوله فدخل) أي في الحيسي بسبب زيادة قوله أو مادته قاله السعد (قوله وهو المعدوم الذي فرض مجتمعا إلخ) إنما سمي هذا النوع بالخيالي لاجتماعه من صور محفوظة في الخيال الذي هو خزانة الحس المشترك الذي يتأدى إليه جميع المدركات الحسية ا هـ صبان عن الفنري (قوله وكأن محمر الشقيق) الإضافة من إضافة الصفة إلى الموصوف والشقيق نور يفتح كالورد وأوراقه حمر وفيها بين تلك الأوراق وهو وسطه سواد وكثيرا ما تنبته الأرض الجبالية وإ ضافته إلى النعمان في قولهم شقائق النعمان لأنه كان كثيرا في أرض يحميها النعمان وهو ملك من ملوك الحيرة قيل والنعمان يسمى به كل ملك في ذلك البلد وأشهرهم النعمان ابن المنذر وقوله إذا تصوب متعلق بمقتضى كأن أي مال إلى أسفل أو تصعيد أي مال إلى أعلى وميله إلى العلو والسفل بتحريك الريح له وقوله أعلام ياقوت الأعلام جمع علم وهو ما يشد فوق الرمح وهي بالياقوت الحجر النفيس المعلوم بشرط أن يكون أحمر وهو أغلب الياقوت وقوله على رماح إلخ الرماح جمع رمح وهو معلوم والزبرجد حجر نفيس أخضر ا هـ يعقوبي مع زيادة صبانية وقوله بمقتضى إلخ أي بفعل تقتضيه كأن وتفيد معناه وهو أشبه (قوله ما عدا ذلك) أي ما لا يكون هو ولا مادته بتمامها مدركا بإحدى الحواس الظاهرة سواء أدرك بعضها أم لا ا هـ من السعد والصبان (قوله وهو ما ليس مدركا إلخ) فهو يتميز عن الخيالي السابق بأن لا يوجد لمادته ولا لنفسه حتى يدرك هو أو مادته بالحواس ويتميز عن العقلي الصرف بأنه لو وجد وأدرك لأدرك بالحواس بخلاف العقلي المحض فإنه يوجد ويدرك بغير الحواس كالعلم والحياة وإنما جعل هذا الوهمي من قبيل العقلي هنا مع أنه لو وجد وأدرك أدرك بالحواس لأنه معدوم فصار إدراكه إدراك ما لا يحس في الحالة الراهنة فألحق بالمعقول الذي لا يحس ا هـ يعقوبي (قوله كقوله) أي كمشبه به في قول امرئ القيس (قوله أيقتلني) الاستفهام للإنكار والمشرفي نسبة إلى مشارف اليمن أي أعاليها والنسبة إلى الجمع إفرادية ومسنونة أي سهام مسنونة عطف على المشرفي (قوله ما يشتركان فيه) أي معنى يشتركان فيه بأن يتصف به كل منهما إما تحقيقا كالوجه في قولك زيد كالأسد في الجراءة وإما تخييلا كما في قوله:
وكأن النجوم بين دجاه ... سفن لاح بينهن ابتداع
فإن وجه الشبه بين النجوم في الدجى جمع دجية وهي الظلمة وبين السنن في الابتداع أي البدع هو ظهور أشياء مشرقة في جنب شيء أسود وهو في النجوم مع الظلمة حقيقي وفي السنن مع البدع تخييلي أي يتخيل ذلك في السنن مع البدع ولم يتحقق وسبب التخيل أنه كثيرا ما تشبه السنة وما بمعناها كالهدى والعلم بالنور في الاهتداء بكل منهما إلا أن الاهتداء بالسنة وما في معناها في المعقولات وبالنور في المحسوسات وتشبه البدع وما بمعناها من المعصية بالظلمة في الضلال وعدم الأمن من مكروه فأوجب ذلك التشبيه وتلك المقارنة التي بين طرفيه تخيل الإشراق للسنة وما بمعناها وتخيل السواد للبدعة وما بمعناها لأن الشيء يتخيل فيه الوهم ما في مقارنه وكثر ذلك التخيل حتى صار كأن المعنى حقيقي فيهما فصح التشبيه بذلك الوجه المتخيل وفهم من قوله