فهرس الكتاب
إلخ) فإن المشبه قد اعتبر فيها كون الحمار حاملا لشيء وكون المحمول أبلغ ما ينتفع به وكون الحمل بمشقة وتعب وهذه الاعتبارات المدلولات للقصة عقلية وإن كان متعلقها حسيا (قوله والمراد بالنهية إلخ)
به فسرها المصنف في شرحه وقوله أي كالمركب العقلي حل معنى لقوله كالتركيب إلخ لكنه غير واف فالمناسب زيادة ونحوه ليتم المعنى (قوله وفي بعض النسخ إلخ) وهي التي شرح عليها المصنف والمراد بالنسبة المناسبة كما يؤخذ من شرح المصنف (قوله العاطف) أي على كثرة التفضيل قوله وباعتبار آلة) أي ذكرا وإسقاطا (قوله بحذفها) متعلق بمحذوف أي وهو ما وجد بحذفها أي معه وقوله إذ توجد أي وذلك إذ إلخ ثم إن قوله بحذفها صادق بحذف الوجه معها وانفرادها بسكن إذا حذف بلغ التأكيد النهاية وإلا توسط من ع ق والظاهر أنه لا مانع من تعلق الظرف الأول بمؤكد والثاني بمرسل نعم الأول أبعد عن الركة (قوله ذو التعسف) أي التكلف والأخذ على غير طريق لم يقبل ا هـ منه (قوله وأبلغ التشبيه) أي أقواه مبالغة (قوله المقتضي إلخ) ظاهره أنه وصف للتأكيد وعبارة السعد فصار مرسلا عن التأكيد المستفاد من حذف الأداة المشعر بحسب الظاهر بأن إلخ هو فيها وصف للحذف وهذا هو المتعين لأن التأكيد إنما حصل من الحذف بسبب هذا الإشعار والعينية فليس هو المقتضي لها تأمل (قوله الوافي إلخ) كأن يكون المشبه به أعرف الطرفين بوجه الشبه فيما إذا كان الغرض بيان حال المشبه وأتم الطرفين فيه في إلحاق الناقص بكامل ومسلم الحكم فيه معروفة عند المخاطب في بيان الإمكان أفاده الأصل والسعد (قوله الغير الوافي) كما في تشبيه الممدوح بفوقه الأقران بإنسان آخر لا يسلم فيه الوجه ع ق (قوله والبليغ) أي الفرد الكامل منه بدليل وأبلغ التشبيه ومثله في الأصل (قوله ما حذف منه إلخ) أي فقط بدليل ومع حذف المشبه أي أو مع (قوله في مقام الأخبار) أي الحاصل حال إجابة السائل عن حال زيد في الجراءة (قوله نحو زيد إلخ) هذا وما بعده لما حذف فيه الوجه وقوله ونحو إلخ مثالان لما حذف فيه الأداة (قوله ولا قوة لذكرهما إلخ) اعلم أن صور المقام ثمانية وذلك أن الأركان أربعة المشبه به مذكور قطعا والمشبه إما مذكور أو محذوف وعلى التقديرين فوجه الشبه إما مذكور أو محذوف فهذه ثمانية أقواها الأولان في الشارح ويليهما الأربعة بعدهما ولا قوة للأخيرين. وبيان ذلك أن القوة إما لعموم وجه الشبه ظاهر أو ذلك عند حذفه أو لحمل المشبه به على المشبه ظاهرا وذلك عند حذف الأداة فما اشتغل على الوجهين جميعا فهو في غاية القوة وما خلا عنهما فلا قوة له وما اشتمل على أحدهما فقط فهو متوسط أفاده السعد.
الباب الثاني الحقيقة والمجاز
إنما لم يقيدهما باللغويين لإخراج العقليين المتقدمين أول الكتاب لئلا يتوهم خروج الشرعيين والعرفيين ع ق (قوله بعرف) متعلق بوضع ع ق (قوله لأن التحقيق إلخ) فقد لا يكون للمجاز حقيقة كما في الرحمن على ما تقدم مع ما فيه (قوله من حق) بابه ضرب ونصر صبان (قوله اللفظ) أي الذي يطلق عليه لفظ حقيقة (قوله والمجاز) أي هذا اللفظ وقوله من جاز إلخ أي في الأصل وقوله سمي أي المجاز بمعنى الكلمة في كلامه استخدام وقوله لأنهم جازوا به إلخ أي فأطلق عليه هذا اللفظ مرادا منه اسم المفعول فهو بحسب الأصل مجاز