فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 190

لازم إلخ تعليل لمحذوف أي وإنما تبعت استعارة الحرف الحكم على متعلقه العام لأنه إلخ تأمل (قوله وأطلقت) أي عن التقييد بما يلائم أحد الطرفين وتسمى حينئذ مطلقة موافقة لهذا المعنى ع ق.

وكذا يقال في جردت ورشحت (قوله بوصف) أي يلائم أحد الطرفين به الصفة المعنوية التي هي معنى قائم بالغير سواء دل عليها نعت نحوي أو غيره (قوله أو تفريع أمر) أي ذكر حكم ينبني على المستعار له أو منه وإن لم يكن بصيغة تفريع وبهذا يندفع ما أورد من أن السكاكي ذكر في لطائف -يا أرض ابلعي ماءك- الآية أن الخطاب في ماءك ترشيح وليس الخطاب وصفا ولا تفريع كلام واعتبار الوصف الضمني بالمخاطبة تعسف لا يصار إليه ا هـ صبان بتصرف (قوله فاستبن) أي اطلب بيان الأمور وحقائقها (قوله بلائق) أي موافق (قوله القدس) هو عبارة عن إدراك نزاهة الرب عن كل ما لا يليق أو عن الاتصاف بالتقدس عن رعونات النفوس وشهوات العاجلة (قوله أبلغها) أي الأمور الثلاثة المأخوذ منها أقسام الاستعارة أي أقوى في البلاغة وأنسب بمقتضى حال الاستعارة وهو حال إيراد المبالغة في التشبيه لأنه يقويها وليس المراد أنه أقوى في المبالغة في التشبيه لأنه مفاد بإفادة حقيقته فلا حاجة لذكره أفاده الدسوقي ويبعد ما نفاه أيضًا عدم شرط أفعل التفضيل عليه (قوله على تناسي التشبيه) أي إظهار نسيانه ومعاملته معاملة المنسي والمراد على شدة تناسيه وإلا فأصل الاستعارة مبني على تناسيه أيضًا ا هـ صبان والشبه بفتح الشين مشددة وسكون الباء ضرورة بمعنى المشابه هذا هو الظاهر وكسر الشين مشددة فيه بعد لا حواجة إلى التقدير تأمل (قوله وانتفائه) أي ودعوى انتفائه والعطف من عطف اللام على الظاهر (قوله يلائم) أي يناسب (قوله الطرفين) أي المستعار منه والمستعار له وهما المسميان في التشبه المشبه والمشبه به (قوله وهي التي إلخ) الواو في والمستعار له بمعنى أو كما لا يخفى وحينئذ فيصدق بما إذا لم تقترن بشيء أصلا وبما إذا اقترنت بما يلائمها نحو رأيت أسدًا مسرعا وقذف في البيت الآني على أحد وجهيه (قوله إذا كانت القرينة إلخ) ليس قيدا في تحقق الإطلاق لعدم توقفه على ما ذكر بل في تحقق الاستعارة أي وإنما تتحقق الاستعارة بمجرد هذا اللفظ إذا إلخ وأما قوله إذا كانت الآني فهو قيد في تحقق التجريد كما يفيده التعليل بعده (قوله مجردة) لتجردها عما يقويها من الإطلاق أو ترشيح يعقوبي (قوله نحو رأيت أسدا يرمي) هذا مثال الوصف ومثال التفريغ رأيت أسدًا فاستعرت منه سيفا ع ق (قوله لأن التجريد إلخ) أي فإذا اعتبر يرمي قرينة لا يعد تجريدا وهذا تعليل لمحذوف واضح (قوله نحو رأيت أسدا له لبد) ومثال التفريغ رأيت اليوم في السوق أسدًا فأفجعتني أنيابه ع ق ومنه الخطاب السابق في يا أرض إلخ كما مر (قوله والقرينة إلخ) كالأول (قوله فإن الرقى إلخ) الذي يظهر من كلامه أن المستعار منه هو معنى السماء والمستعار له أعلى مراتب القدس فيكون الرقى ترشيحا هو المناسب الذي لا ينبغي العدول عنه (قوله الأصلية) أي في المصدر وهو الارتقاء وقوله والتبعية أي في الفعل وهو ارتقى وقوله حيث استعير إلخ أي واشتق من الارتقاء بمعنى الانتقال ارتقى بمعنى انتقل والحيثية للتعليل (قوله شاكي) أي تام وقوله مقذف أي مرمى به كثيرا في الحروب والوقائع فيكون تجريدا أو مرمي باللحم فلا يكون واحدا منهما ولذا لم يتكلم عليه الشارح (قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت