فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 190

المستعار (قوله إن جنسا) أي أن كان اسم جنس وسيأتي بيانه (قوله فقل أصلية) أي قل في تسمية هذا اللفظ استعارة أصلية (قوله وتبعية) الظاهر عطفه على أصلية أي وقل هو استعارة تبعية وقوله لدى الوصفية أي عند وجود الوصفية فيه أي عند كونه وصفا وقوله والفعل والحرف الظاهر أن المراد بهما الفعلية والحرفية أي وعند الفعلية والحرفية أي كون اللفظ فعلا والحرف الظاهر أن المراد بهما الفعلية والحرفية أي وعند الفعلية والحرفية أي كون اللفظ فعلا أو حرفا تأمل (قوله أنه) أي بأنه (قوله المنيب) أي الراجع إلى الله تعالى عن كل ما يفرقه عنه من شهوات النفوس وقوله الموفى أي بحقوق التكليف المؤدي للعهد الذي أخذ عليه بأن يتبع أمر مولاه ما استطاع ا هـ ع ق (قوله الاستعارة) إن كانت بمعنى اللفظ كان في قوله باعتبار اللفظ أي المستعار وضع الظاهر موضع المضمر وكأنه قال باعتبار نفسها وإن كانت بالمعنى المصدري فالأمر ظاهر (قوله اسم جنس) هو هنا ما دل على ذات صالحة للصدق على كثيرين من غير اعتبار وصف والمراد بالذات في هذا المقام ما يستقل بالمفهومية عينا كان أو معنى كأسد وضرب فخرج بصالحة إلخ العلم والمضمر والإشارة بقولنا من غير إلخ المشتقات واحترزنا بهنا عنه باصطلاح النحاة وهو النكرة الشاملة للمشتق والجامد إذ يلزم على إرادته خروج استعارة علم الجنس ودخول استعارة المشتق مع أن الأولى أصلية والثانية تبعية أفاده الدسوقي (قوله أصلية) لأنها ليست تابعة لأمر آخر أو لأنها أصل للاستعارة التبعية ا هـ أطول ا هـ صبان (قوله صفة) أفاد به أن المراد باسم الجس الجامد وقد بيناه (قوله نحو الحال إلخ) أي نحو ناطقة مما ذكر وكذا نظيره (قوله تبعية للاستعارة إلخ) أفاد به وجه تسميتها تبعية وهو كونها تابعة لما ذكر ومتفرعة عنه (قوله في مصدر المشتق هو النطق في الأمثلة فيقدر تشبيه الدلالة بالنطق واستعارة النطق لها ثم يشتق منه ناطقة ونطقت وينطق(قوله وللتشبيه في متعلق الحرف) أي في متعلق معنى الحرف وهو معنى كلي بعبر بدالة عن معنى الحرف عند تفسيره كما في قولنا من معناها الابتداء وليس هذا معنى الحرف وإلا لكان اسما لأن الاسمية والحرفية إنما هما باعتبار استقلال المعنى وعدمه وبيان تبعيتها للتشبيه في مثال الشارح أنا قدرنا تشبيه مطلق ترتيب نحو العداوة والحزن من كل ما لا يناسب كونه علة بمطلق ترتب العلة الغائية بجامع مطلق الترتب فسرى التشبيه للجزئيات فاستعيرت اللام من جزئي من المشبه به لجزئي من المشبه وإنما كانت الاستعارة تبعية في المشتقات لأن المصدر الدال على المعنى القائم بالذات لما كان معناه معينا والذات مبهمة كان هو المقصود الأهم الجدير بأن يعتبر فيه التشبيه وإلا لذكرت الألفاظ الدالة على نفس الذوات دون ما يقوم بها من الصفات بأن يقال مكان فيه الرقاد أو ذات لها قيام مثلا أفاده السعد وفي الفعل لأن معناه لما استمل على النسبة الغير المستقلة بالمفهومية كان تمام معنى الفعل غير مستقل لأن المركب من المستقل وغيره غير مستقل وغير المستقل لا يصلح للحكم عليه بالموصوفية فاعتبرنا التشبيه والاستعارة أولا في المصدر وفي الحرف لأنه لما وضعه الواضع ليفيد معنى نسبيا كالابتداء في سن مثلا ليتوصل به إلى حال متعلقة المخصوص كالسير والبصيرة لم يصبح الحكم على مدلوله لقصده لغيره وإنما يحكم على الابتداء عند قطعه عما اعتبر في الحرف لأنه لازم للمقصود بالحرف لزوم الأعم للأخص قاله الصبان وقوله لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت