فهرس الكتاب

‹
الصفحة 190 من 190

هذا ما يسره الملك الجليل مما به خدمة هذا الشرح الجميل، فدونك حاشية كشفت عن وجوه مخدراته الأستار، حتى غدا حسنها واضحا كالشمس في رابعة النهار، أودعتها من نفائس السابقين ما يستدعيه المقام، ومن لطائف الفكر ما يسر به ذوو أفهام، بذلت في تحريرها غاية المجهود، وهذبتها تهذيبا يذوب به قلب الحسود، ومع هذا فأنا معترف بأنها غير خالية من الوصمة، فإنما أنا ممن يخطئ ويصيب ولست من أهل العصمة.

وتم تبييضها في عاشر سابع من خامس سابع من ثالث اثنين من الهجرة النبوية على صاحبها أزكى التحية.

ونسأل الله سبحانه أن يجعل جزاءنا جزيل الثواب وأن يحفنا بخفي ألطافه يوم المآب إنه على ما يشاء قدير، وبالإجابة وجزيل الإحسان جدير.

وصلى الله على سيدنا محمد أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت