فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 190

مصدر ميمي بمعنى الطلوع والمراد هنا الأخذ في مدارج الكلام فليس هو براعة الاستهلال بل إنما يسمى براعة مطلع على أن هذا لا يلائم المصنف كما عرفت (قوله ما يسمى بالإلماع ويسمى إلخ) والظاهر أن الهمزة في الإلماع مكسورة وأنه في الأصل مصدر ألمع بمعنى صير الشيء لامعا ثم استعمل في براعة الاستهلال بجامع التحسين لكني لم أر هذه التسمية (قوله الحسن) الذي في غيره المجد ولا يخفى ما في البيت من الاستعارتين بالكناية (قوله ومنه) أي ما ذكر من براعة الاستهلال وقوله مطلع إلخ فإن سورة النور لها تعلق بالرمي بالزنا فصدرت بحكم الزنا والرمي به (قوله صنعة الانتقال) الإضافة بيانية وسمي صنعة لأن المتكلم تصنع فيه وقد مر عنهم تسمية غيره صنعة كالطباق (قوله وهو) أي الانتقال (قوله فصل الخطاب) مراده به الفاصل بين الكلامين لا بقيد كونه أما بعد (قوله وهو الانتقال إلى ما يقرب إلخ) غير مناسب والمناسب التفريع بقوله فهو قريب من التخلص كما لا يخفى (قوله وعده إلخ) أي سماه اقتضابا مشوبا بتخلص (قوله ومن حسن) أي علامة حسن (قوله يا كهف أهله) أي يا من هو لأهله كالكهف في الإيواء إليه عند الضيق وهذا دعاء إلخ أي إن هذا الدعاء ببقائك لجميع البرية لانتفاعهم جميعا به وفيه إشارة إلى التمام بتعميم الدعاء لأنه يذكر في تمام الكلام عادة (قوله الأسلوب) هو ذكر ما يشعر بالتمام (قوله من صنعة البلاغة) قال المصنف الصنعة والصناعة الحرفة والعلوم الصناعية ذات الاصطلاح والترتيب المخصوص المتضمن ضم كل جنس إلى جنسه ووضع كل بمحله وأطلقوا على علم البلاغة صنعة من حيث اشتماله على ذلك (قوله المشتاق) من الاشتياق وهو شدة رغبة القلوب في لقاء المحبوب (قوله وخر ساجدا إلخ) أي سقط إلى ناحية الأذقان وهي الأرض قاله المصنف (قوله المشار إليه جميع إلخ) الظاهر أن المشار إليه الخاتمة أو البيت الذي قبل هذا لأن تمام معنى متمم وهو إنما يكون بما ذكرنا (قوله وهو التطريب إلخ) والمراد هنا رفع الصوت بالبكاء من شدة الحزن المثير لاحتراق القلب قاله المصنف (قوله في العاشر) أي اليوم من الخامس أي الشهر من الرابع أي العام من الثالث أي العقد من الثاني عشر أي القرن وقوله من الهجرة أي مبتدأ عدد هذا القرن أي الذي من جملته هذا القرن من الهجرة ومن قبيل ما للشارح ما وقع في آخر المجلد الثاني من التفسير المسمى بروح البيان، ونصه:

هذا آخر ما أودعت في المجلد الثاني من التفسير الموسوم بروح البيان من جواهر المعاني ونظمت في سلكه من فوائد العبارة والإشارة والإلهام الرباني وسيحمده أولو الألباب إن شاء الله الوهاب.

ووقع الإتمام بعون الملك الصمد وقت الضحوة الكبرى من يوم الأحد، وهو العشر السابع من الثلث الثاني من السدس الخامس من النصف الأول من العشر التاسع من العشر الأول من العقد الثاني من الألف من الهجرة النبوية على صاحبها ألف تحية اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت