فهرس الكتاب
ثم المراد بقلة الوسائط عدم كثرتها فيصدق بالواحدة كما في البيت وبعدم الواسطة مع الظهور كعرض القفا في البله بناء على ظهوره عرفا فيه وكما في مثال الشارح الآتي (قوله ما كثرت إلخ) أي كناية كثرت وسائطها نحو كثير الرماد فما واقعة على كناية وكذا فيما بعد (قوله كعريض القفا) بناء على عدم ظهوره عرفا (قوله رصف) هو لغة الضم ومنه رصف الحجارة والمناسبة ظاهرة.
[فصل: فيما لا يعد كذبا] :
(قوله وليس إلخ) في الإيهام خبر ليس مقدما ومن زائدة وكذب اسمها مؤخرا (قوله بحيث) الباء زائدة وقوله لا مندوحة إلخ أي غير ما ذكر من الإيهام وما بعده (قوله لوروده إلخ) كقوله تعالى: {ذق إنك أنت العزيز الكريم} .
[خاتمة] :
(قوله بمطلع حسن إلخ) الباء سببية أي بسبب إيراد مطلع حسن والمراد حسن حسنا زائدًا على غيره بما ليس بمطلع ومثله يقال فيما بعده وقوله وحسن المقال عطف على مطلع من عطف السبب على المسبب بالنظر لوصفه وحسن المقال بأن يكون اللفظ في غاية البعد عن التنافر والثقل وقوله وسبك معطوف على المقال أي وحسن سبك وهو يحصل بكون اللفظ في غاية البعد عن التعقيد والتقديم والتأخير الملبس وأن تكون الألفاظ متقاربة في الجزالة والمتانة والرقة والسلاسة وتكون المعاني مناسبة لألفاظها من غير أن يكسى اللفظ الشريف المعنى السخيف وعلى العكس بل يصاغان صياغة تناسب وتلائم وقوله أو براعة إلخ الظاهر أن أو قبلها حذف وبعدها حذف أي لمطلع حسن بسبب ما ذكر بدون براعة استهلال أو مع براعة إلخ ثم في كلامه حذف الواو مع ما عطفت أي وختام مثله بتبديل الاستهلال بالمطلع تأمل (قوله والحسن) عطف على تأنق (قوله ومن سمات إلخ) لا حاجة لهذا البيت على ما قررنا بالمطلع تأمل (قوله والحسن) عطف على تأنق (قوله ومن سمات إلخ) لا حاجة لهذا البيت على ما قررنا وهو محذوف من النسخة التي كتب عليها المصنف وفي نسخة بعد قول المصنف والختام.
يحسن الابتداء بالإلماع ... وحسن الاقتضاب والإبداع
في آخر عذوبة التركيب ... وجودها في المطلع الغريب
ومن سمات إلخ وهو على هذه النسخة جدير بالذكر، والباء في بحسن للسببية متعلق بتأنق وكذا الباء في بالإلماع بمعنى براعة الاستهلال على ما سيأتي وهي متعلقة بحسن وحسن معطوف على حسن وكذا الإبداع وقوله عذوبة مبتدأ خبره جملة وجودها إلخ وهذا أعني قوله عذوبة مكرر مع قوله أولا بحسن الابتداع بالإلماع على ما قررناه (قوله الأنق) بفتح النون على الصحيح والأحسن عطف تفسير (قوله وجابر) عطف على يزيدها من عطف شبه الفعل عليه (قوله وأحسنه) أي الابتداء وقوله ما يسمى بالمطلع ويسمى إلخ فيه أن المطلع