فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 190

يصير بهذا التفسير مكررا مع ما سبق فالمناسبة ما للمصنف قال وهو تصوير ما يظهر في العيان حتى يتوهم أنه ذو صورة تشاهد كقوله تعالى: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} اهـ وقوله ما يظهر أريد به الاستقبال أي ما سيكون ظاهرا وقوله حتى إلخ غاية في التصوير والظاهر أن التصوير في الآية بالوصف أعني مطويات الذي هو حقيقة في الحال (قوله استدراجك المخاطب إلخ) أي جعلك إياه منتقلا من درجة إلى أخرى أقرب منها لمقصودك وقوله لتأخذه أي لتوقعه في الاعتراف بمقصودك (قوله كون بعض أجزاء إلخ) عبارة المصنف وهو كون أجزاء البيت أو بعضها مسجعا على خلاف الروي وهي المستقيمة دون عبارة الشارح كما هو ظاهر معنى عبارة المصنف أن تكون أجزاء البيت ما عدا الأخير التي هي الألفاظ المتوازنة كالتي على مستفعلن فعلن في البسيط كما في المثال أو بعضها سجعا إلخ تأمل (قوله في رأسه إلخ) الغسق الليل والفلق الصبح والنسق الانتظام أي هو قلادة مزينة لدار القوم الذين هو منهم لأن التسميط تعليق القلادة على الصدر كما قاله المصنف وقد أريد به المعلق على طريق التشبيه تأمل (قوله لهم أسام) جمع اسم وسوام جمع سام أي عال والشاهد في قوله من أجلها أي من أجل أسمائهم المشهورة جدا صار يدعى الاسم التي هي من جملته بالعلم تشبيها له بالجبل في الشهرة (قوله منا) أي نعاما مفعول لأجله لمتعلق الظرف قبله وباعث صفة لله وقوله منا حال من أحمد أي حال كونه منا معشر العرب (قوله لقد من الله على المؤمنين الآية) من أنفسهم أي من العرب ليأنسوا به ويفهموا منه لا ملكا ولا عجميا (قوله ما بال إلخ) ليس في البيت زيادة على الحديث إلا شيء تافه لا يعد زيادة تأمل (قوله من لفظها) أي من لفظ أصلها وقوله بل سكون أي العقد وقوله في ترجمة أخرى بأن يترجم عن المعنى المأخوذ بلفظ يرادف المأخوذ منه تأمل (قوله وحقود) جمع حقد أفاده في القاموس والظاهر أن جمع المصدر للمبالغة والشطر الأول عقد لقوله تعالى: {قد بدت البغضاء من أفواههم} والثاني عقد لقوله: {وما تخفي صدروهم أكبر} (قوله الحالف) أي إلحاح (قوله قَلى) بفتح القاف أي بغض (قوله التعريض أن يميل إلخ) فهو كناية مسوقة لموصوف غير مذكور وفائدته التنزه أو الملاطفة أو الاحتراز عن المخاشنة كتعريض ذي المروءة المستحي من السؤال بالطلب وكتعريض ذي حاجة عند الأمير ونحوه وكقولك لمن يؤذي: المسلم من سلم الناس من لسانه تشير إلى نفي الإسلام قاله المصنف (قوله بل من عرض الكلام إلخ) فهو خاص بالمركب قاله المصنف وعطف الجانب تفسيري (قوله توقع) أي انتظر (قوله في الوجه) لعدم المبالاة هنا (قوله تقديم ما يؤنس إلخ) كقولك إن الله قضى بالموت على كل أحد وأجزل الثواب لمن صبر على المصيبة وإن ولدك قد مات (قوله قبل إخباره بمكروه) زاد المصنف أو عتابه كقولك لمن يخافك وقد سرق لك شيئًا سامحك الله لم فعلت كذا ومنه عفا الله عنك لم أذنت لهم اهـ (قوله الكناية القليلة إلخ) كقولك:

أوما رأيت المجد ألقى رحله ... في آل طلحة ثم لم يتحول

وذلك أنه لما جعل المجد ملقيا رحله في آل طلحة بلا تحول على طريق الاستعارة بالكناية كما هو ظاهر لزم من ذلك كون موصوفه آل طلحة لعدم وجدانه في غيرهم بواسطة أنه صفة لا بد من موصوف وهي ظاهرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت