فهرس الكتاب
أحصاها دخل الجنة هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس إلخ (قوله التطريز) هو في اللغة جعل الثوب مطرزا أي معلما بخطوط ستة وهو فارسي معرب قاله المصنف ولعل وجه المناسبة التحسين بالمتماثل في كل ففي اللغوي تحسين الثوب بالخطوط المتماثلة وفيما هنا تحسين الكلام بالخبر ومماثله تأمل (قوله ومتعلقه) بكسر اللام (قوله وهو اشتمال إلخ) ما ذكره الشارح من أن التطريز اشتمال الصدر على متعلق واحد والعجز على الخبر مقيدًا يمثل له واحد هو أحد رأيين ذكرهما المصنف في شرحه وقد اقتصر على الثاني ع ق قال وهو أن يبتدئ المتكلم أو الشاعر بثلاثة أسماء أولها مخبر عنه والثاني والثالث متعلقان بالأول بوجه ما ثم يؤتى بالخبر مع متعلقين آخرين يناسبان المتعلقين في الصدر ويرتبطان بها ارتباطًا ما بشرط اتحاد لفظ الخبر وما يتعلق به كقوله في مولده صلى الله عليه وسلم.
يقول لنا لسان الحال منه ... وقول الحق يعذب للسميع
فيومي والزمان وشهر وضعي ... ربيع في ربيع في ربيع
وقوله:
كأن الكأس في يدها وفيها ... عقيق في عقيق في عقيق
اهـ. بحذف (قوله ومتعلقه) بكسر اللام (قوله في معرض إلخ) حال من الكلام (قوله تردى إلخ) فقد ذكر فيه لونين لقصد الكناية المذكورة في الشارح (قوله كأن بي إلخ) الباء تجريدية فقد جرد من نفسه ركنا مبالغة في شدة ركنيته وللركن معان يناسب منها هنا الأمر العظيم وما يتقوى به والوثيق المحكم والزلازل البلايا وقوله زعزعته الزعزعة تطلق على التحريك الشديد والمراد هنا لازمه وهو الإضعاف ونوب الدهر مصائبه وشدائده وكراب النوازل أي مرات الشدائد فعطفه مرادف وقوله ما بقاء إلخ الصلد الصلب الأملس وعلى بمعنى مع والوقع وقعة الضرب بالشيء والمعاول جمع معول كمنبر الحديدة تنقر بها الجبال (قوله الشاهد إلخ) عبارة المصنف فالبيت الثالث استشهاد وقد أحسن فيه إذ أخرج التشبيه في صورة الخبر تحقيقا ثم في صورة الاستفهام تعجبا وتسليا وشبه نفسه بالحجر الصلد في التحمل والصبر والسكينة عند وقوع المعاول اهـ (قوله يذكر فيك إلخ) الظاهر أن يذكر مبني للمجهول من باب فعل مضعف المعين وأن في بمعنى باء السببية والمعنى يذكرني عقلي بسببك أي بسبب ملاحظتك أو مشاهدتك الخير والشر إلخ فتأمل والخنا أراد به القول القبيح (قوله فالثاني بين إلخ) إذ قبله لا يدري هل تذكر الأمور المذكورة لوجودها فيه من جهات مختلفة أو بعده عن مذمومها واتصافه بمحمودها أو عكسه (قوله كقوله تعالى وهل أتاك إلخ) فقد أخذ أولا في ذكر قصة موسى ثم استطرد قوله الذي جعل لكم الأرض إلخ ثم رجع إلى القصة بقوله ولقد أريناه إلخ تأمل (قوله وفرصة) أي انتهاز فرصة (قوله لما قيل إنها إحالة إلخ) فكأنه قيل وآتينا داود زبورا أفدناك أنك مذكور فيه حيث أنزلنا عليك قولنا ولقد كتبنا إلخ (قوله لتضمنه إلخ) إذ هم المراد بالعباد الصالحين في الآية (قوله والتخييل ويقال إلخ) فيه أنه