فهرس الكتاب
المخارج (قوله منزلة الجاهل) أي بهما معا الذي يقصد إفادتهما له أو بأحدهما فالصور ثلاثة (قوله كقولك إلخ) هذا كمثال المصنف مثال لتنزيل العالم بالفائدة ومثال تنزيل العالم باللازم منزلة الجاهل به وهو قليل الوقوع أن تقول لمن يؤذيك الله ربنا ومحمد رسولنا تنزيلا له منزلة من لا يعلم علمك بمضمون الجملتين حيث يؤذيك إذاية من يعتقد أنك جاهل بالربوبية والرسالة اهـ ع ق ومثال تنزيل العالم بهما معا منزلة الجاهل بهما معا قولك لمن أخذ في مقدمات الزنا بحضرتك الزنا محرم تنزيلا له منزلة من يجهل حرمة الزنا حيث تجاري عليه ويجهل علمك بالحرمة حيث لم يبال باطلاعك عليه تأمل (قوله لعدم إلخ) علة لينزل والمراد بالجري على الموجب التلبس به والموجب بفتح الجيم المقتضي بفتح الضاد (قوله لأن من لم يعمل إلخ) تعليل لترتب التنزيل المذكور على ما ذكر من العلة (قوله سواء) أي كالمستويين من حيث إن الثمرة والمقصود بالذات من العلم قد انتفى عنهما اهـ سم اهـ صبان (قوله المذكور) أي الذي يذكره الذاكر وهو الله تعالى (قوله السالك) أي للطريقة الموصلة إلى الله أي المتمسك بالأوامر والنواهي (قوله فانيا) خبر ثان ليكون بعد متعلق الظرف (قوله عن الأكوان) أي الموجودات (قوله متلقفا إلخ) التلقف الالتقام والإلقاء الطرح والمراد هنا لازمهما أي الحفظ والإثبات أي جعل الشيء ثابتا مستقرا (قوله من لطائف العرفان) أي اللطائف الناشئة عن شدة العرفان (قوله وفي الآخرة) أي وهم في الآخرة فهو عطف على في الدنيا (قوله وتحذيره) بالرفع عطف على ترغيب (قوله قطعت) فيه مجاز على مجاز فإن القطع الذي هو فصل اللين نقل إلى الكسر بجامع مطلق الفصل في كل ثم إلى لازمه وهو الضرر ثم ضرر الظهر كناية عن ضرر الشخص (قوله وطمست بصائرهم) أطلق الطمس وهو السد وأراد لازمه وهو المنع أي منعتها عن الإدراك (قوله وهو مطلوب إلخ) جملة حالية (قوله خلفة) أي يخلف كل منهما الآخر اهـ جلالين (قوله تسويل) أي تزيين (قوله والخذلان) ضد النصرة وهو الهزيمة والمراد هنا لازمه من ظلمة الوجه تأمل (قوله اقتصار إلخ) أي فلا يزيد ولا ينقص (قوله على المفيد) وهو يتنوع بحسب حال المخاطب وقد أشار إلى تفصيله بقوله فيخبر إلخ (قوله خشية الإكثار) علة لاقتصار لا لينبغي لاختلاف الفاعل أفاده الصبان عن يس أي حذرا من الإكثار لغير حاجة لأن ذلك من اللغو المنهي عنه في شرع البلغاء (قوله ما لم يكن) أي المخاطب لا الخالي كما لا يخفى فهذا شبه استثناء منقطع أفاده المصنف في شرحه (قوله ترديد) أي تردد فقد أريد لازمه (قوله فحسن) أي فإن كان ذا تردد فالتأكيد حسن فالفاء واقعة في جواب شرط مقدر وحسن خبر لمحذوف والجملة جواب الشرط (قوله حتم) خبر لمحذوف أي التأكيد حتم أي محتوم والجملة خبر منكر (قوله فزاد) بالإفراد وضميره للقائل وهم الرسل وفي نسخة ع ق فزادوا وتحذف الواو ولفظا اكتفاء عنها بالضمة على حد قوله:
ولو أن الأطباء كانوا حولي بحذف الواو لفظا لما ذكر (قوله بعد) بالبناء فعبر عن عدم الافتراء بالبناء على الضم لحذف المضاف إليه ونية معناه أي بعد اقتضاء إنكار المنكرين لتلك الزيادة وقوله ما اقتضاه مفعول زاد والمنكرون فاعل اقتضى على حذف مضاف هو إنكار والمعنى فزاد القائل بعد اقتضاء إنكار المنكرين لتلك الزيادة ما اقتضاه إنكارهم (قوله للفظ) متعلق بأنسب والثلاثة مفعول به مقدم والمعنى أنسب الثلاثة المتقدمة أي على ترتيبها وهي خلو الكلام عن المؤكد وتأكيده استحسانا وتأكيده وجوبا للفظ الابتداء إلخ أي على الترتيب المذكور وكون الثلاثة ما ذكر هو ما يتبادر من السعد في الشرحين وصرح به الصبان والذي في المصنف أنها خطاب الخالي وخطاب المتردد وخطاب المنكر والظاهر أن المصدر بمعنى المفعول فيكون عين ما أفاده في الأطول من أنها الكلام الملقى إلى الخالي والكلام الملقى إلى المتردد والكلام الملقى إلى المنكر (قوله على قدر الحاجة) أي على مقدار حاجة المخبر في إفادة الحكم أو لازمه أو