فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 190

خالد إذ جاءوك معا مطول (قوله أي المسند إليه إلخ) تفسير للجزأين (قوله رد السامع إلخ) لا يرد أن الرد يتأتى بغير العطف نحو إنما جاء زيد وما جاء إلا زيد لأن المراد رد السامع صريحا صبان (قوله عن الخطأ في الحكم إلخ) أراد بالحكم المحكوم به والخطأ في المحكوم به من حيث نسبته إلى المحكوم عليه فالحكم بمعنى المحكوم به موصوفا بالخطأ والصواب في النسبة والحكم بمعنى الإيقاع نفسه خطأ أو صوابا عبد الحكيم (قوله لمن اعتقد إلخ) متعلق بقول مقدر بعد نحو أي نحو قولك ما ذكر لمن اعتقد إلخ ردا عليه في اعتقاده (قوله فيكون) أي قصر المجيء على زيد المفهوم من المثال وقوله على الأول هو كونه مقولا في الرد على من اعتقد مجيء عمرو دون زيد وقوله قصر قلب أي قصر أنشأ منه قلب اعتقاد السامع وقوله وعلى الثاني هو كونه مقولا ردا على من اعتقد مجيئهما وقوله قصر إفراد أي قصرا نشأ منه إفراد أحد الشيئين باعتقاد ثبوت المحكوم به له وسيأتي تحقيق القصرين إن شاء الله تعالى (قوله ومراده) المناسب التفريع لعلم ذلك مما سبق (قوله صرف الحكم) أي المحكوم به (قوله نحو جاء إلخ) إنما اقتصر في التمثيل على الإثبات وترك النفي مع تمثيل الأصل به أيضا لعدم ظهور صرف الحكم في النفي على مذهب الجمهور الآتي الذي بني الصرف عليه كما ذكره الموحد وما أجيب به عنه لا يقوي قوة الإشكال (( قوله للإضراب عن المتبوع) أي الإعراض عنه وقوله وصرف الحكم إلخ عطف لازم دسوقي (قوله أن يجعل في حكم المسكوت عنه) هو مذهب الجمهور وقوله لا أن إلخ هو مذهب ابن الحاجب وعلى قول الجمهور يخرج العطف ببل عن تعريف العطف بأنه تابع مقصود بالنسبة مع متبوعه لا على قول ابن الحاجب لأن التابع والمتبوع معا مقصودان بالنسبة وإن كان أحدهما بالنفي والآخر بالإثبات فحينئذ يكون العطف بها كالعطف بلا ولكن أفاده الدسوقي (قوله في المسند إليه) أي في عينه والظرف متعلق بالشك (قوله أي إيقاع للمتكلم السامع) المصدر مضاف لفاعله والسامع مفعوله (قوله بأن يكون المتكلم إلى قوله المخاطب) تصوير للإيقاع المذكور والمناسب حذف هذه العبارة برمتها لأن قوله بأن يكون المتكلم عالما مخالف لما أفاده الصبان وع ق وغيرهما من أن التشكيك يكون من المتكلم مع عدم علمه وقوله لكنه يريد إلخ لا ينبغي الاقتصار عليه في التصوير بأن يقال بأن يريد إلخ إذ ليس هذا بأجلى مما قبله حتى يجعل تصويرا له تأمل (قوله الإبهام) الفرق بينه وبين التشكيك أن المقصود في التشكيك إيقاع المخاطب في الشك وإيقاع الشبهة في قلبه والمقصود في الإبهام الإخفاء عنه وترك التعيين وإن لزم أحدهما الآخر لكن فرق بين ما يقصد وما يحصل بدون قصد سم اهـ صبان (قوله بأن يكون عالما إلخ) تصوير للإبهام وكان المناسب إبدال قوله أبهم بقوله ترك التعيين ليتم التصوير (قوله وإنا أو إياكم إلخ) اسم إن مدغم فيها بعد حذف جزئها وإياكم عطف عليه وفي ضلال عطف على هدى عطف مفرد والأول عطف على المسند إليه والثاني على المسند فقد اشتملت الآية على الإبهام في المسند إليهما والمسندين معا فكأنه قيل أحدنا ثابت له أحد الأمرين دسوقي بتصرف (قوله ولجاجهم) أي خصومتهم (قوله والمثال ظاهر) مثال الأول لتكن لك هند أو ابنتها زوجة ومثال الثاني ليدخل الدار زيد أو عمرو (قوله والفرق بينهما مثله) هو أن التخيير لا يصاحب جواز الجمع بخلاف الإباحة (قوله قصر المسند عليه) أي على المسند إليه أي جعله لا يتعداه إلى مسند إليه آخر (قوله كالصوفي) الكاف داخلة على الجملة الاسمية المقصود لفظها وهو بتشديد الواو على لغة ومعنى المثال الإنسان الذي يعمل ما يقتضي صفاء قلبه عن غير مراد الله تعالى هو الذي سلك سبيل السلامة والوصول إلى المطلوب الأخروي فالإتيان بضمير الفصل بعد المسند إليه ليفيد قصر الهداية المدلولة للمسند على المسند إليه الذي هو الصوفي وأنه لا يتصف بها غيره ضرورة أن غيره لا يخلو عن سلوك سبيل غير السلامة ثم الأولى في التمثيل أن يقال نحو زيد هو أفضل من عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت