فهرس الكتاب
صفحة 142
وقال تعالى: {يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} (البقرة: 35) .
وقال تعالى: {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} (آل عمران: 133) .
وقال في النار: {وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} (آل عمران: 131) .
وفيه رد لقول المعتزلة القائلين بأنهما ليسا بمخلوقين الآن وإنما يخلقان بعد القيامة.
قوله: (وخلق لهما أهلًا، فمن شاء منهم للجنة فضلًا منه، ومن يشاء للنار عدلًا منه) .
لما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (( توفي صبي فقلت: طوبى له عصفور من عصافير الجنة، فقال صلى الله عليه وسلم: أولا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار، فخلق لهذه أهلًا وهذه أهلًا وقال: هؤلاء للجنة ولا أبالي، وهؤلاء للنار ولا أبالي ) ) [3] . ثم دخول الجنة الجنة بفضل الله لا بالعمل [4] .
قال الله تعالى: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ} (الحديد:21) .
وقال النبي عليه الصلاة والسلام: (( لا يدخل أحد الجنة إلا برحمة الله، قيل: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته ) ) [5] .