فهرس الكتاب
صفحة 168
11 -الإيمان: هو التصديق، فمن صدَّق الرسول فيما جاء به فهو مؤمن بينه وبين الله تعالى.
وأما الإقرار فقيل: هو ركن يحتمل السقوص في بعض الحالات كما في حالة الإكراه أو العجز، بخلاف التصديق، فإنه ركن لا يحتمل السقوط أصلا.
وقيل: هو شرط إجراء الأحكام، والمراد أحكام الدنيا من الصلاة خلفه وعليه ودفنه في مقابر المسلمين وغير ذلك.
واتفق القائلون بعدم اعتبار الإقرار ركنًا على أنه متى طولب أتى به، فإن طولب به فلم يقر فهو كفر وعناد.
وهذا ما عبروا عنه بأن ترك العناد شرط، وفسروا ترك العناد بالإقرار.
12 -المتشابه: هو كل ما صح به النقل ويوهم ظاهره مشابهته تعالى للحوادث مع قيام الدليل القاطع على امتناع ظاهره في حق الله تعالى.
13 -التعطيل: نوعان:
النوع الأول: تعطيل الذات عن صفاتها، أي نفي الصفات عن الله تعالى، وهو ما وقعت فيه المعتزلة.
والنوع الآخر: تعطيل المصنوعات عن الصانع، وهؤلاء هم الدهرية الذين يقولون: (( ما هي إلا أرحام تدفع وأرض تبلع وما يهلكنا إلا الدهر ) ).
وفي مقابلة المعطلة: المشبهة والمجسمة الذين يبالغون في وصف الله بما لم يصف به نفسه، أو يحملون ما وصف الله به نفسه على ما يشبه صفات الحوادث مما لا يليق بذات الله تعالى.
14 -الشبيه: هو المشابه في أغلب الأحوال.
15 -والمثيل: هو المشابه في كل الأحوال.