فهرس الكتاب
صفحة 169
16 -والنظير: هو المشابه في أندر الأحوال.
17 -الجوهر: هو الجزء المتحز الذي لا يتجزأ.
18 -والجسم: هو المتحيز المتركب من جوهرين فصاعدًا، وهو يقبل الانقسام.
19 -الدور: هو توقف الشيء على ما يتوقف عليه.
وهو نوعان:
1 -دور صريح، كتوقف وجود أ على وجود ب وتوقف وجود ب على وجود أ.
2 -دور مضمر برتبة أو أكثر: كتوقف وجود أ على وجود ب وتوقف وجود ب على وجود ج وتوقف وجود ج على وجود أ.
20 -التسلسل: هو توقف وجود أمر على علة مؤثرة فيه، وهذه العلة على علة مؤثرة فيها، وهذه على ثالثة مؤثرة فيها، وهكذا إلى ما لا نهاية من العلل في الماضي.
21 -الضدان: هما الأمران الوجوديان اللذان بينهما غاية الخلاف، (ولا يتوقف تعقل أحدهما على تعقل الآخر، على القول بالتفريق بين الضدين والمتنافيين كالأبوة والبنوة) .
مثال الضدين البياض والسواد.
والضدان لا يجتمعان أبدًا، فلو قُدِّر وجود أحدهما لزم ارتفاع الآخر، لكنهما قد يرتفعان معًا، فلا يلزم من انتفاء أحدهما وجود الآخر.
22 -النقيضان: هما إيجاب الشيء وسلبه، كقائم وغير قائم، وموجود ولا موجود، وقادر وغير قادر…إلخ.
كما أنه من النقيضين عند بعضهم تنافي العدم والملَكة وهما: وجود الشيء وعدمه عما من شأنه أن يتصف به، وذلك كالبصر والعمى والعلم والجهل والقدرة والعجز…إلخ. والنقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان، فيلزم من وجود أحدهما ارتفاع الآخر، ومن ارتفاع أحدهما وجود الآخر.