فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 165

صفحة 171

29 -الكرامة: أمر خارق للعادة غير مقرون بالتحدي يظهر على يد عبدٍ ظاهر الصلاح ملتزم لمتابعة نبي من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مصحوب بصحيح الاعتقاد والعمل الصالح.

فخرج بقولهم: (( مقرون بالتحدي ) )معجزة النبي، وبكونها (( على يد عبد ظاهر الصلاح ) )المعونة: وهي الخارق للعادة الظاهر على أيدي عوام المؤمنين تخليصًا لهم من المحن والمكاره، وبقولهم: (( صحيح الاعتقاد والعمل الصالح ) )الاستدراج، وبـ (( متابعة نبي ) )عن الإهانة وهي: الخوارق المكذبة لكذب الكذابين، كبصق مسيلمة في بئر عذبة الماء ليزداد ماؤه حلاوة، فإذا به ملح أجاج.

وقيل: الكرامة: أمر يظهر بخلاف العادة على يد مدعي النبوة عند تحدي المنكرين على وجه يعجز المنكرين عن الإتيان بمثله.

30 -القدر عند الماتريدية: تحديد الله تعالى أزلًا كلَّ مخلوق بحده الذي يوجد به، من حسن وقبح ونفع وخير، وما يحويه من زمان ومكان، وما يترتب عليه من طاعة وعصيان، وثواب وعقاب أو غفران ونحو؛ فالقدر عنهم هو تعلق العلم والإرادة. ويمكن أن يقال: إن القدر هو علمه بما يكون في خلقه، ثم إيجاده ما سبق في علمه أنه يوجد يعبر عنه بقضائه.

وعند الأشاعرة: القد: إيجاد الله تعالى الأشياء على طبق ما سبق به علمه وإرادته. والإرادة المتعلقة بالأشياء أزلًا هي القضاء عندهم.

31 -وجوب الصلاح ووجوب الأصلح: من مبادئ المعتزلة، ويعنون بالصلاح: ما قابل الفساد، كالإيمان في مقابلة الكفر، والصحة في مقابلة المرض، فلو كان هناك أمران أحدهما في صلاح العبد كدخوله الجنة، والآخر فيه فساده كدخوله النار، وجب على الله أن يفعل ما فيه صلاح العبد ويدخله الجنة.

ويعنون بالأصلح: ما يقابل الصلاح كالثواب بلا تكليف في مقابلة الثواب مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت