فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 168

فالشرك به في الأفعال كالسجود لغيره ـ سبحانه وتعالى ـ، والطواف بغير بيته المحرَّم، وحلق الرأس عبودية وخضوعًا لغيره، وتقبيل الأحجار غير الحجر الأسود الذي هو يمينه في الأرض، وتقبيل القبور واستلامها والسجود لها، وقد لعن النبي

ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ من اتّخذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد فكيف مَنِ اتّخذ القبور أوثانًا تُعبد من دون الله ـ تعالى ـ؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت