ليدفعه إلى الحبالة. ولا يخفى لطف الكلام واشتماله على الاستعارة التمثيلية.
(3) وحذا حذو هذا الجاهل العنيد، ألد النواصب ابن كثير فقال: في البداية والنهاية: ج 7 ص 357: ولم ينزل في علي شئ من القرآن بخصوصيته.
العلماء والاخذ عليه من الكبراء (1) فلم يظهر من ذلك إلا ما كان من القاضي الامام عماد الاسلام أبي العلا صاعد بن محمد قدس روحه من معاتبة بعض خواصه الحاضرين ذلك المجلس بإغضائه عن النكير، مع ادعائه التشمر في الامر بالمعروف وإنكار المناكير، فرأيت من الحسبة دفع هذه الشبهة عن الاصحاب وبادرت إلى جمع هذا الكتاب، وأوردت فيه كل ما قيل أنه نزل فيهم أو فسر وحمل عليهم من الآيات، وأعرضت عن نقد الاسانيد والروايات تكثرا لا تهورا وسميته بشواهد التنزيل لقواعد التفضيل (2) ، وحسبنا الله ونعم الموفق والوكيل. [وقبل إيراد الآيات النازلة فيهم عليهم السلام نذكر فصولا لها كمال الارتباط بمقاصد الكتاب:]
(1) كذا في النسخة الكرمانية، وفي النسخة اليمينية: والاخذ على يديه من الكبراء.
(2) هذا هو الظاهر المذكور في النسخة اليمنية والجملتان التاليتان:"وحسبنا الله ونعم الموفق والوكيل"غير موجودتين فيها. وفي النسخة الكرمانية:"ووسمته بشواهد التنزيل ..".
الفصل الاول (1)
في كثرة خصائص أمير المؤمنين من قول السلف المتقدمين منهم عبد الله بن عباس حبر الامة رضي الله عنه، حدثنا أبو الطفيل عنه (3) . 1 - أخبرنا جدي الشيخ أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن حسكان (3) بقراءتي عليه من أصل سماعه قال: أخبرنا أبو منصور بن الحسين بن محمد ابن أحمد بن القاسم المفسر، قال: