الصفحة 39 من 56

-يحي بن جعدة بن أبي وهب المخزومي: ثقة أرسل عن أبن مسعود ونحوه (من الثالثة) .

-أبو علقمة-مولى بني هاشم-، ويقال: حليف الأنصار-ثقة من كبار الثالثة.

-ابن كعب بن مالك: هو عبد الرحمن أبو عبد الله وكل منها ثقة [1]

صحيفة أبي الزبير عن جابر-رضي الله عنه-:

ذكرت أن الإمام ابن حجر-رحمه الله تعالى-ذكر أن الإمام مسلم أخرج صحفًا كاملة، أو أكثرها، ومن ذلك صحيفة أبي الزبير عن جابر، ولا ندري كثيرًا عن هذه الصحيفة. أصلها، وما مصيرها؟ وكيف كتبت؟ ومن كتبها؟ وكم عدد أحاديثها؟

ونقل أهل التراجم أن البخاري قال: أبو الزبير عن جابر صحيفة، ولم أر من قوله حتى الآن.

وقال ابن حجر في ترجمة سليمان بن قيس اليشكري:

قال أبو حاتم: جالس جابرا، وكتب عنه صحيفة وتوفي [هكذا. ولعله توفى ولم ترو عنه] .

وروى أبو الزبير، وأبو سفيان والشعبي عن جابر، وهم قد سمعوا من جابر، وأكثره من الصحيفة، وكذلك قتادة [2]

وقد ورد هذا النص في الجرح والتعديل بصورة حيث قال:

(( جالس سليمان اليشكري جابرًا فسمع منه، وكتب عنه صحيفة، فتوفى، وبقيت الصحيفة عند امرأته، فروى أبو الزبير، وأبو سفيان، والشعبي عن جابر، وهم قد سمعوا من جابر، وأكثره من الصحيفة، وكذلك قتادة ) ) [3]

وقال همام بن يحي: وقدمت أم سليمان اليشكري بكتاب سلمان، فقرئ على ثابت، وقتادة، أبي بشر، والحسن، ومطرف، فرووها كلها، وأما ثابت فروى منها حديثًا واحدًا )) [4]

وقال سلمان التيمي (143 هـ) : ذهبوا بصحيفة جابر بن عبد الله إلى السحن البصري، فأخذوها-أو قال رواها-وذهبوا به إلى قتادة، فرواها وأتوني بها، فلم أروها، رددتها )) [5]

وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول: سليمان اليشكري شيخ قديم، قتل في فتنة ابن الزبير. قيل له: فمن روى عنه؟ قال: قتادة، وما سمع منه شيئًا، وأبو بشر روى عنه أحاديث، وما أرى سمع منه شيئًا، ثم قال: قدموا بصحيفة اليشكري البصرة، فحفظها قتادة )) [6]

(1) تراجم هؤلاء، منقولة من كتاب تقريب التهذيب لابن حجر.

(2) تهذيب التهذيب 4/ 215/.

(3) الجرح والتعديل 4/ 136/.

(4) الكفاية للخطيب /392/.

(5) الترمذي في الجامع 3/ 604/ ونحوه في الكفاية، ولم يذكر قتادة /392/ وابن الجعد في مسنده /594/ وذكر قوله ابن سعد بلفظ: قال: سليمان أخذ فلان وفلان صحيفة جابر، فقالوا: خذها، فقلت: لا. الطبقات 7/ 252 - 253/.

(6) العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد 2/ 34/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت