فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 20

37 -أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ سَمِعَ النبي r يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشَهْرٍ: «تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ؟ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي. وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا عَلَى الأَرْضِ الْيَوْمَ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ» .

> الحسن:

قَالَ الْحَسَنُ ( [1] ) : عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ السَّاعَةِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشَهْرٍ، فَقَالَ: «تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ؟ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ. فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَعْلَمُ الْيَوْمَ نَفْسًا مَنْفُوسَةً يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ» .

> أبو الزبير:

وقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ( [2] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشَهْرٍ: «تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ؟ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ. أُقْسِمُ بِاللهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ» .

وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ( [3] ) : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ؟ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ. وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ الْيَوْمَ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ» .

> أبو سفيان:

وَقَالَ الْأَعْمَشُ ( [4] ) : عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: وَوُلِدَ لِفُلَانٍ مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: لَا نُكَنِّيكَ بِرَسُولِ اللَّهِ. حَتَّى قَعَدْنَا فِي الطَّرِيقِ نَسْأَلُهُ عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: «جِئْتُمُونِي تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ؟» قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: «مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ، يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ» .

38 -سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله عَن الطَّواغِيتِ الَّتِي كَانُوا يَتَحَاكَمُونَ إِلَيْهَا، قَالَ: إِنَّ فِي جُهَيْنَة وَاحِدًا، وَفِي أسلم وَاحِدًا، وَفِي هِلَالٍ وَاحِدًا، وَفِي كل حَيٍّ وَاحِدًا. وهُمْ كُهَّانٌ تَنَزَّلُ عَلَيْهِم الشَّيَاطِينُ.

> أبو الزبير:

قَالَ ابْنُ جُرِيْجٍ ( [5] ) : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ وَسُئِلَ عَنِ الطَّوَاغِيتِ الَّتِي كَانُوا يَتَحَاكَمُونَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: «كَانَ فِي جُهَيْنَةَ وَاحِدٌ، وَفِي أَسْلَمَ وَاحِدٌ، وَفِي كُلِّ حَيٍّ وَاحِدٌ. وَهِي كُهَّانٌ يَنْزِلُ عَلَيْهَا الشَّيْطَانُ» .

39 -أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ r يَقُولُ: «عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْمَاءِ. ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً» .

> سليمان اليشكري:

قَالَ قَتَادَةُ ( [6] ) : عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ (يَسَارٍ) ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَيَفْتِنُونَ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً» .

> أبو الزبير:

قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ( [7] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «إِنَّ عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ، فَيَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأْغَبَطُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً» .

وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ( [8] ) : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَيَفْتِنُونَ النَّاسَ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً» .

وَقَالَ مَعْقِلٌ ( [9] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَبْعَثُ الشَّيْطَانُ سَرَايَاهُ فَيَفْتِنُونَ النَّاسَ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً، أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً» .

> أبو سفيان:

وَقَالَ الْأَعْمَشُ ( [10] ) : عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ، فَيَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَيَفْتِنُونَ النَّاسَ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً» .

40 -عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ r يَقُولُ: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُبْعَثُ عَلَيْهِمُ الْبَعْثُ فَيَقُولُ: انْظُرُوا هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ r؟ فَيُوجَدُ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ. ثُمَّ يُبْعَثُ فِيهِمْ بَعْثٌ فَيَقُولُ: انْظُرُوا هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ r أَحَدًا؟ فَلَا يُوجَدُ. فَيُقَالُ: أَوْ رَجُلَانِ أَمِنْهُمْ بَعْدُ؟ فَلَا يُوجَدُ.

41 -عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ وَلَوْ سَمِعُوا بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِي مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ، لَالْتَمَسُوهُ ثُمَّ لَا يَجِدُوهُ» .

> أبو الزبير:

قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ( [11] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُبْعَثُ مِنْهُمْ بَعْثٌ فَيَقُولُونَ: انْظُرُوا هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيُوجَدُ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ بِهِ، ثُمَّ يُبْعَثُ مِنَ النَّاسِ بَعْثٌ فَيُقَالُ: انْظُرُوا هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ أَحَدٌ؟ فَلَا يُوجَدُ أَحَدٌ مِنْهُمْ» .

قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ فَلَوْ سَمِعُوا بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِي مِنْ وَرَاءِ الْبُحُورِ لَالْتَمَسُوهُ، ثُمَّ لَا يَجِدُونَهُ» .

وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ( [12] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: زَعَمَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يُبْعَثُ مِنْهُمُ الْبَعْثُ فَيَقُولُونَ: انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ فِيكُمْ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيُوجَدُ الرَّجُلُ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ بِهِ، ثُمَّ يُبْعَثُ الْبَعْثُ الثَّانِي فَيَقُولُونَ: هَلْ فِيهِمْ مَنْ رَأَى أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيُفْتَحُ لَهُمْ بِهِ، ثُمَّ يُبْعَثُ الْبَعْثُ الثَّالِثُ فَيُقَالُ: انْظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ فِيهِمْ مَنْ رَأَى مَنْ رَأَى أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ ثُمَّ يَكُونُ الْبَعْثُ الرَّابِعُ فَيُقَالُ: انْظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ فِيهِمْ أَحَدًا رَأَى مَنْ رَأَى أَحَدًا رَأَى أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيُوجَدُ الرَّجُلُ فَيُفْتَحُ لَهُمْ بِهِ» .

وَقَالَ ( [13] ) : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ وَلَوْ سَمِعُوا بِالرَّجُلِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَرَاءِ الْبُحُورِ لَالْتَمَسُوهُ فَلَا يُوجَدُ» .

> أبو سفيان:

وَقَالَ الْأَعْمَشُ ( [14] ) : عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ فَيُطْلَبُ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِي، فَيُقَالَ: هَلْ فِيكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَسْتَفْتِحُونَ بِهِ فَيُفْتَحُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانُ فَيَخْرُجُ الْجَيْشُ فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ فَيَطْلُبُونَهُ فَلَا يَجِدُونَهُ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ رَأَى أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ، فَيَطْلُبُونَهُ فَلَا يَجِدُونَهُ. فَلَوْ كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي وَرَاءَ الْبَحْرِ لَأَتَوْهُ» .

> عمرو بن دينار وليس مِن رواة الصحيفة:

وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ( [15] ) : أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، فَيَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، فَيَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيُقَالُ لَهُمْ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، فَيَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مَنْ صَاحَبَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ» .

42 -عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ. مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ, وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الْعَنْسِيُّ, وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْيَرَ, وَمِنْهُمُ الدَّجَّالُ وَهُوَ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً» . فَقَالَ: بَعْضُ أَصْحَابِي يَقُولُ: هُمْ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا.

> ابن لهيعة عن أبي الزبير:

قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ( [16] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ. مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الْعَنَسِيُّ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْيَرَ، وَمِنْهُمُ الدَّجَّالُ، وَهُوَ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً» . قَالَ جَابِرٌ: وَبَعْضُ أَصْحَابِي يَقُولُ: «قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا» .

43 -سَأَلْتُ جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ r فِي الدَّجَّالِ شَيْئًا؟ قَالَ: «أَعْوَرُ، وَهُوَ أَشَدُّ الْكَذَّابِينَ» .

> أبو الزبير:

قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ( [17] ) : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الدَّجَّالُ أَعْوَرُ، وَهُوَ أَشَدُّ الْكَذَّابِينَ» .

[1] - مسند أحمد 14493 وهو في مسند أبي يعلى 2758 وصحيح ابن حبان 2988 بزيادة أنس، والصواب مرسل.

[2] - مسند أحمد 14717.

[3] - مسند أحمد 14451 وصحيح مسلم 2538.

[4] - الأدب المفرد للبخاري 961.

[5] - تفسير الطبري 5/ 418 وتفسير ابن أبي حاتم 5452.

[6] - المعجم الأوسط للطبراني 4127. والصواب «سليمان بن قيس» كما نبَّهنا.

[7] - حديث سفيان الثوري 8 ومسند أحمد 14554 ومسند أبي يعلى 2153 وحلية الأولياء لأبي نعيم 7/ 91.

[8] - مسند أحمد 15119.

[9] - صحيح مسلم 2813.

[10] - صحيح مسلم 2813 ومسند أبي يعلى 1909.

[11] - فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل 644.

[12] - صحيح مسلم 2532.

[13] - فوائد أبي محمد الفاكهي 252.

[14] - مسند عبد بن حميد 1020 ومسند أبي يعلى 2182 والشريعة للآجري 1160.

[15] - مسند الحميدي 760 وسنن سعيد بن منصور 2/ 308 ومسند أحمد 11041 وصحيح البخاري 3594 وصحيح مسلم 2532.

[16] - مسند أحمد 14718 والفتن لنعيم بن حماد 1452.

[17] - مسند أحمد 14569.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت