27 -وأَنَّهُم نَحَروا سَبعينَ بَدَنَةً، بَينَ كُلِّ سَبعَةٍ مِنهُم بَدَنَةً.
> سليمان اليشكري:
قَالَ أَبُو بِشْرٍ ( [1] ) : عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: «نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً، الْبَدَنَةُ عَنْ سَبَعَةٍ» .
> أبو الزبير:
وقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ( [2] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: «نَحَرْنَا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ تِسْعِينَ بَدَنَةً، الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اشْتَرِكُوا فِي الْهَدْيِ» .
وَقَالَ الإِمَامُ مَالِكٌ ( [3] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: «نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ» .
وَقَالَ عَمْرُو بْنَ الْحَارِثِ ( [4] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبَيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ» .
وَقَالَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ( [5] ) : حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ. فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَشْتَرِكَ فِي الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ، كُلُّ سَبْعَةٍ مِنَّا فِي بَدَنَةٍ» .
وَقَالَ عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ ( [6] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: «حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَحَرْنَا الْبَعِيرَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ» .
وَقَالَ ابْنِ جُرَيْجٍ ( [7] ) : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ: «اشْتَرَكْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ كُلُّ سَبْعَةٍ فِي بَدَنَةٍ» . فَقَالَ رَجُلٌ لِجَابِرٍ: أَيُشْتَرَكُ فِي الْبَدَنَةِ مَا يُشْتَرَكُ فِي الْجَزُورِ؟ قَالَ: «مَا هِيَ إِلَّا مِنَ الْبُدْنِ» . وَحَضَرَ جَابِرٌ الْحُدَيْبِيَةَ قَالَ: «نَحَرْنَا يَوْمَئِذٍ سَبْعِينَ بَدَنَةً اشْتَرَكْنَا كُلُّ سَبْعَةٍ فِي بَدَنَةٍ» .
وَقَالَ أَشْعَثُ ( [8] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «شرك النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَهْلِ الحديبية في البدن كل سبعة جزورًا، وَكُلُّ سَبْعَةٍ بَقَرَةٌ» .
> أبو سفيان:
وَقَالَ الأَعْمَشُ ( [9] ) : عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً، الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ» .
28 -قالَ جابِرٌ: وأَخبَرَتني أُمُّ مُبَشِّرٍ: أَنَّها سَمِعت النَّبيَّ r يَقول عِندَ حَفصَةَ: «لاَ يَدخُلُ النّارَ إِن شاءَ الله أَصحابُ الشَّجَرَة الَّذينَ بايَعوا تَحتَها» . قالَت حَفصَةُ: بَلَى، يا رَسولَ الله! فانتَهَرَها. فَقالَت حَفصَةُ: {وَإِن مِّنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} . فَقالَ النَّبيُّ r: «قَالَ اللهُ: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} » .
> الحسن:
قَالَ الْحَسَنُ ( [10] ) : عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لأَرْجُو إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَلا يَدْخُلَ النَّارُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ» . فَقَالَتْ حَفْصَةُ: بَلَى! فَانْتَهَرَهَا انْتِهَارًا شَدِيدًا، فَقَالَتْ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا} ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ: «أَوَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا} » .
> أبو الزبير:
وقَالَ ابْنُ جُرَيجٍ ( [11] ) : أَخبَرَني أَبو الزُّبَيرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جابِرَ بنَ عَبد الله يَقول: أَخبَرَتني أُمُّ مُبَشِّرٍ: أَنَّها سَمِعَت النَّبيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يَقول عِندَ حَفصَةَ: «لاَ يَدخُلُ إِن شاءَ الله النّارَ أَحَدٌ مِن أَصحاب الشَّجَرَة الَّذينَ بايَعوا تَحتَها» . قالَت: بَلَى يا رَسولَ الله! فانتَهَرَها فَقالَت حَفصَةُ: {وَإِن مِنكُم إِلاَّ وارِدُها} ، فَقالَ النَّبيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم: «قَد قالَ: {ثُمَّ نُنَجّي الَّذينَ اتَّقَوا ونَذَرُ الظّالِمينَ فيها جِثيًّا} » .
وَقَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ( [12] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ النَّارَ» .
> أبو سفيان:
وَقَالَ الْأَعْمَشُ ( [13] ) : عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ، عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلَ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ» . قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} قَالَ: «أَلَا تَرَيْنَ إِنَّهُ يَقُولُ: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} » .
29 -عَن جابِرٍ: أَنَّ النَّبيَّ r أَمَرَ عُمَر بنَ الخَطَّاب زَمَنَ الفَتحِ وهوَ بِالبَطحاء أَن يَأتيَ الكَعبَةَ فَيَمحوَ كُلَّ صورَةٍ فيها. ولَم يَدخُلها النَّبيُّ r حَتى مُحيَت كُلُّ صورَةٍ فيها.
> أبو الزبير:
قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ( [14] ) : حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ زَمَانَ الْفَتْحِ أَنْ يَأْتِيَ الْبَيْتَ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ، فَيَمْحُوَ كُلَّ صُورَةٍ فِيهِ، وَلَمْ يَدْخُلْهُ حَتَّى مُحِيَتْ كُلُّ صُورَةٍ فِيهِ» .
وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ( [15] ) : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَزْعُمُ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الصُّوَرِ فِي الْبَيْتِ، وَنَهَى الرَّجُلَ أَنْ يَصْنَعَ ذَلِكَ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ زَمَنَ الْفَتْحِ، وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ، أَنْ يَأْتِيَ الْكَعْبَةَ فَيَمْحُوَ كُلَّ صُورَةٍ فِيهَا، وَلَمْ يَدْخُلِ الْبَيْتَ حَتَّى مُحِيَتْ كُلُّ صُورَةٍ فِيهِ» .
31 -سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ شَأْنِ ثَقِيفٍ إِذْ بَايَعَتْ، قَالَ: اشْتَرَطَتْ عَلَى النَّبِيِّ r أَنْ لَا صَدَقَةَ عَلَيْهَا وَلَا جِهَادَ. وَأَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ r بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ: «سَيَتَصَدَّقُونَ وَيُجَاهِدُونَ إِذَا أَسْلَمُوا» .
> أبو الزبير:
قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ( [16] ) : حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ شَأْنِ ثَقِيفٍ إِذْ بَايَعَتْ، فَقَالَ: اشْتَرَطَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا صَدَقَةَ عَلَيْهَا وَلَا جِهَادَ. وَأَخْبَرَنِي جَابِرٌ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَيَصَّدَّقُونَ وَيُجَاهِدُونَ إِذَا أَسْلَمُوا» .
وَقَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ( [17] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ إِيمَانِ ثَقِيفٍ، فَقَالَ اشْتَرَطُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا صَدَقَةَ عَلَيْهِمْ وَلَا جِهَادَ. وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَيَصَّدَّقُونَ وَيُجَاهِدُونَ إِذَا أَسْلَمُوا» .
32 -عَن جابِرٍ قالَ: سَمِعتُ النَّبيَّ r يَقول في غَزوَة تَبوكَ بَعدَ أَن رَجَعنا إِلَى المَدينَة: «إِنَّ بِالمَدينَة أَقوامًا ما سِرتُم مِن مَسيرٍ ولاَ قَطَعتُم واديًا إِلاَّ كانوا مَعَكُم، حَبَسَهُمُ المَرَضُ» .
> ابن لهيعة عن أبي الزبير:
قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ( [18] ) : حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بَعْدَ أَنْ رَجَعْنَا: «إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَأَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلَا هَبَطْتُمْ وَادِيًا، إِلَّا وَهُمْ مَعَكُمْ، حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ» .
> أبو سفيان:
وَقَالَ الْأَعْمَشُ ( [19] ) : عَنْ أَبِي سُفْيَانَ, عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ قَالَ: «إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالًا مَا سِرْنَا مَسِيرًا وَقَطَعْنَا وَادِيًا إِلاَّ كَانُوا مَعَنَا فِيهِ حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ» .
33 -عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: «لَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ وَلَا مُسْلِمٌ وَلَا مُسْلِمَةٌ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ مِنْ خَطِيئَتِهِ» .
> الحسن:
قَالَ الْحَسَنُ ( [20] ) : عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ وَلَا مُسْلِمٌ وَلَا مَسْلَمَةٌ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ بِهِ خَطَايَاهُمَا» .
> أبو الزبير:
وقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ( [21] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ وَلَا مُسْلِمٌ وَلَا مُسْلِمَةٌ إِلَّا حَطَّ اللهُ بِهَا عَنْهُ خَطَيئَتَهُ» .
وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ( [22] ) : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ وَلَا مُسْلِمٌ وَلَا مُسْلِمَةٌ مَرَضًا إِلَّا حَطَّ اللهُ بِهِ عَنْهُ مِنْ خَطِيئَتِهِ» .
> أبو سفيان:
وَقَالَ الْأَعْمَشُ ( [23] ) : عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ وَلَا مُسْلِمٌ وَلَا مَسْلَمَةٌ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ بِهِ خَطَايَاهُ» .
34 -عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ. وَإِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي: أَيُّ عَبْدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَفَّارَةً وَأَجْرًا» .
> أبو الزبير:
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ( [24] ) : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ. وَإِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ: أَيُّ عَبْدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ ذَلِكَ زَكَاةً وَأَجْرًا» .
> أبو سفيان:
وَقَالَ الْأَعْمَشُ ( [25] ) : عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا» .
35 -أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، زَجَرْتُ أَنْ يُسَمَّى بَرَكَةً وَنَافِعًا وَأَفْلَحَ» . فَلَا أَدْرِي قَالَ «أَفْلَحُ» أَمْ لَا. فَقُبِضَ النَّبِيُّ r، وَلَمْ يَزْجُرْ عَنْ ذَلِكَ. فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَزْجُرَ عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ تَرَكَهُ.
> أبو الزبير:
قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ( [26] ) : حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، زَجَرْتُ أَنْ يُسَمَّى بَرَكَةُ وَيَسَارٌ وَنَافِعٍ» . قَالَ جَابِرٌ: لَا أَدْرِي ذَكَرَ رَافِعًا أَمْ لَا. إِنَّهُ يُقَالَ لَهُ: هَاهُنَا بَرَكَةٌ؟ فَيُقَالَ: لَا. وَيُقَالَ: هَاهُنَا يَسَارٌ؟ فَيُقَالَ: لَا. قَالَ: فَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَزْجُرْ عَنْ ذَلِكَ. فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَزْجُرَ عَنْهُ، ثُمَّ تَرَكَهُ.
وَقَالَ سُفْيَانُ ( [27] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، نَهَيْتُ أَنْ يُسَمَّى بَرَكَةُ وَيَسَارٌ» .
وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ( [28] ) : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: «أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُسَمَّى بِيَعْلَى وَبِبَرَكَةَ وَبِأَفْلَحَ وَبِيَسَارٍ وَبِنَافِعٍ وَبِنَحْوِ ذَلِكَ. ثُمَّ رَأَيْتُهُ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ. ثُمَّ أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ تَرَكَهُ» .
> أبو سفيان:
وَقَالَ الْأَعْمَشُ ( [29] ) : عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ عِشْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، أَنْ أَنْهَى أُمَّتِي أَنْ يُسَمُّوا نَافِعًا وَأَفْلَحَ وَبَرَكَةً» . قَالَ الْأَعْمَشُ: لَا أَدْرِي ذَكَرَ رَابِعًا أَمْ لَا، لِأَنَّ الرَّجُلَ إِذَا جَاءَ يَقُولُ: ثَمَّ بَرَكَةٌ، فَيَقُولُونَ: لَا.
36 -عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ r دَعَا عِنْدَ مَوْتِهِ بِصَحِيفَةٍ لَنَا لِيَكْتُبَ فِيهَا كِتَابًا لَا تَضِلُّوا. قَالَ: فَحَلَفَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ، حَتَّى نَقَضَهَا النَّبِيُّ r.
> أبو الزبير:
قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ( [30] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عِنْدَ مَوْتِهِ بِصَحِيفَةٍ لِيَكْتُبَ فِيهَا كِتَابًا لَا يَضِلُّونَ بَعْدَهُ. قَالَ: فَخَالَفَ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى رَفَضَهَا» .
وَقَالَ قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ( [31] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِصَحِيفَةٍ فِي مَرَضِهِ لِيَكْتُبَ فِيهَا كِتَابًا لِأُمَّتِهِ لَا يَضِلُّونَ بَعْدَهُ وَلَا يُضِلُّونَ، وَكَانَ فِي الْبَيْتِ لَغَطٌ. وَتَكَلَّمَ عُمَرُ فَتَرَكَهُ» .
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ ( [32] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «دَعا النَّبيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم عِندَ مَوتِه بِصَحيفَةٍ ليَكتُبَ فيها كِتابًا لأُمَّتِه لاَ يَضِلّوا ولاَ يُضَلُّوا. فَلَغَطوا عِندَهُ, حَتى رَفَضَها النَّبيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم» .
[1] - حديث مجاعة بن الزبير 45 ومسند أبي داود الطيالسي 1904 وطبقات ابن سعد 2/ 98 ومسند أحمد 14808 ومسند عبد بن حميد 1097.
[2] - حديث سفيان الثوري 1 وطبقات ابن سعد 2/ 98 وسنن الدارمي 1998 ومسند أبي يعلى 2150 وحديث السراج 1739 وصحيح ابن حبان 4004.
[3] - الموطأ ت عوَّاد 1395 وصحيح مسلم 1318 وسنن الترمذي 904.
[4] - الجامع لابن وهب 178 وصحيح ابن خزيمة 2901 وحديث السراج 1736.
[5] - صحيح مسلم 1318.
[6] - صحيح مسلم 1318 وحديث السراج 1738.
[7] - صحيح مسلم 1318 وحديث السراج 1740.
[8] - حديث السراج 1737 والمعجم الأوسط للطبراني 5849.
[9] - طبقات ابن سعد 2/ 98 ومسند أحمد 14398 وحديث السراج 1742 واللفظ له.
[10] - تفسير يحيى بن سلام 1/ 238 مِن طريقين عن الحسن، وأحال على طريقٍ ليس فيها جابر وهذا هو متنها.
[11] - طبقات ابن سعد 10/ 425 ومسند أحمد 27362 وصحيح مسلم 2496 والسنن الكبرى للنسائي 11259.
[12] - جزء أبي الجهم 1 ومسند أحمد 14778 وسنن أبي داود 4653 وسنن الترمذي 3860 والسنن الكبرى للنسائي 11444 وصحيح ابن حبان 4802.
[13] - سنن سعيد بن منصور 6/ 237 ومسند ابن راهويه 1986 ومسند أحمد 26440 وسنن ابن ماجه 4281 ومسند أبي يعلى 7044.
[14] - مسند أحمد 14614 والمعجم الأوسط للطبراني 8975.
[15] - مسند أحمد 14596 والسنن الكبرى للبيهقي 9723.
[16] - مسند أحمد 14673 و 14674.
[17] - الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم 1524.
[18] - مسند أحمد 14675 ومسند عبد بن حميد 1057.
[19] - سنن سعيد بن منصور 2/ 120 ومسند أحمد 14208 وصحيح مسلم 1911 وسنن ابن ماجه ومسند أبي يعلى 2291.
[20] - تاريخ أصبهان لأبي نعيم 2/ 236.
[21] - مسند أحمد 14725 ومسند الحارث 244.
[22] - شرح المشكل للطحاوي 2222.
[23] - مسند أبي يعلى 2305.
[24] - مسند أحمد 15126 وصحيح مسلم 2602.
[25] - مصنف ابن أبي شيبة 29550 ومسند أحمد 15199 ومسند أبي يعلى 2271.
[26] - مسند أحمد 14606.
[27] - مسند أحمد 15164 وسنن ابن ماجه 3729 والترمذي 2835.
[28] - الأدب المفرد للبخاري 834 وصحيح مسلم 2138.
[29] - مصنف ابن أبي شيبة 25907 ومسند عبد بن حميد 1019 والأدب المفرد للبخاري 833 وسنن أبي داود 4960 ومسند أبي يعلى 2277.
[30] - مسند أحمد 14726.
[31] - السنن الكبرى للنسائي 5825 ومسند أبي يعلى 1869.
[32] - طبقات ابن سعد 2/ 214.