فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 20

18 -وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ: سَمِعَ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ وَسَقَطَتْ لُقْمَةٌ، فَلْيُمِطْ مَا رَابَهُ مِنْهَا وَلْيَطْعَمْهَا وَلَا يَدَعُهَا لِلشَّيْطَانِ. وَلَا يَمْسَحُ أَحَدُكُمْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ يَدَهُ، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ. وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرْصُدُ الْإِنْسَانَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى عِنْدَ طَعَامِهِ» .

> أبو الزبير:

قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ( [1] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا سَقَطَتِ اللُّقْمَةُ مِنْ يَدِ أَحَدِكُمْ، فَلْيُمِطْ مَا كَانَ عَلَيْهَا مِنَ الْأَذَى وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ. وَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ، وَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ» .

وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ( [2] ) : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَمْسَحُ أَحَدُكُمْ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ يَدَهُ، إِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ. وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرْصُدُ النَّاسَ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى عِنْدَ طَعَامِهِمْ. وَلَا يَرْفَعِ الْقَصْعَةَ حَتَّى يَلْعَقَهَا، فَإِنَّ آخِرَ الطَّعَامِ فِيهِ الْبَرَكَةُ» .

> أبو سفيان:

وَقَالَ الْأَعْمَشُ ( [3] ) : عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ، حَتَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ، فَإِذَا سَقَطَتْ مِنْ أَحَدِكُمُ اللُّقْمَةُ، فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى، ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، فَإِذَا فَرَغَ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ الْبَرَكَةُ» .

19 -وَأَخْبَرَنِي: أَنَّ النَّبِيَّ r كَانَ يَقُولُ: «أَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ، وَغَلِّقُوا الْأَبْوَابَ إِذَا رَقَدْتُمْ بِاللَّيْلِ، وَخَمِّرُوا الشَّرَابَ وَالطَّعَامَ. فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْبَابَ مُغْلَقًا دَخَلَهُ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ السِّقَاءَ مُوكَأً شَرِبَ مِنْهُ. وَإِنْ وَجَدَ الْبَابَ مُغْلَقًا وَالسِّقَاءَ مُوكَأً، لَمْ يَحُلَّ وِكَاءً وَلَمْ يَفْتَحْ مُغْلَقًا. وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ لِإِنَائِهِ مَا يُخَمَّرُ بِهِ، فَلْيَعْرِضْ عَلَيْهِ عُودًا» .

> سليمان اليشكري:

قَالَ قَتَادَةُ ( [4] ) : عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ (يَسَارٍ) ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اتَّقُوا الشَّيْطَانَ فَوْرَةَ الْعِشَاءِ» .

> أبو الزبير:

قَالَ الإِمَامُ مَالِكٌ ( [5] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَغْلِقُوا الْبَابَ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ وَأَكْفِؤُا الْإِنَاءَ (أَوْ خَمِّرُوا الْإِنَاءَ) ، وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ. فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَفْتَحُ غَلَقًا وَلاَ يَحُلُّ وِكَاءً وَلاَ يَكْشِفُ إِنَاءً. وَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى النَّاسِ بَيْتَهُمْ» .

وَقَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ( [6] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «غَطُّوا الْإِنَاءَ وَأَوْكُوا السِّقَاءَ، وَأَغْلِقُوا الْبَابَ، وَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ. فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَحُلُّ سِقَاءً وَلَا يَفْتَحُ بَابًا وَلَا يَكْشِفُ إِنَاءً. فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا أَنْ يَعْرُضَ عَلَى إِنَائِهِ عُودًا وَيَذْكُرَ اسْمَ اللهِ، فَلْيَفْعَلْ. فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ» .

وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ( [7] ) : ثنا أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُفُّوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ فَحْمَةِ الْعِشَاءِ، وَإِيَّاكُمْ وَالسَّمَرَ بَعْدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا يَبُثُّ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ، فَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ، وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ، وَأَكْفِئُوا الْإِنَاءَ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ» .

وَقَالَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ( [8] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ، وَأَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ، وَخَمِّرُوا الْآنِيَةَ، وَأَطْفِئُوا السُّرُجَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ غَلْقًا، وَلَا يَحِلُّ وِكَاءً، وَلَا يَكْشِفُ إِنَاءً، وَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ» .

وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ( [9] ) : أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُغْلِقَ الْأَبْوَابَ، وَأَنْ نُوكِي الْأَسْقِيَةَ، وَأَنْ نُطْفِئَ الْمَصَابِيحَ، وَأَنْ نَكُفَّ فَوَاشِيَنَا حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ، وَنَهَانَا أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ، وَأَنْ يَمْشِيَ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ، وَعَنِ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ» .

وَقَالَ هِشَامٌ ( [10] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ بِاللَّيْلِ، وَأَطْفِئُوا السُّرُجَ، وَأَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ، وَخَمِّرُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهِ بِعُودٍ» .

20 -وَسَأَلْتُ جَابِرًا: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ هَهُنَا. وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَلَا فِي طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ» ؟ قَالَ: نَعَمْ.

> مرسل طاوس:

قَالَ ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ ( [11] ) : «إِذَا غَدَا الْإِنْسَانُ، تَبِعَهُ الشَّيْطَانُ. فَإِذَا دَخَلَ مَنْزِلَهُ فَسَلَّمَ نَامَ بِالْبَابِ. فَإِذَا أُتِيَ بِطَعَامِهِ فَذَكَرَ اللَّهَ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَقِيلَ وَلَا عَشَاءَ. فَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ حِينَ يَدْخُلُ وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عَلَى طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: مَقِيلٌ وغَدَاءٌ، وَكَذَلِكَ فِي الْعَشَاءِ» .

> أبو الزبير:

وقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ( [12] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: وَسَأَلْتُ جَابِرًا: أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اسْمَ اللهِ حِينَ يَدْخُلُ وَحِينَ يَطْعَمُ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ هَاهُنَا. وَإِنْ دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللهِ عِنْدَ دُخُولِهِ، قَالَ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ. وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللهِ عِنْدَ مَطْعَمِهِ، قَالَ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ» ؟ قَالَ: نَعَمْ.

وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ( [13] ) : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ. قَالَ الشَّيْطَانُ: مَا مِنْ مَبِيتٍ وَلَا عَشَاءٍ هَاهُنَا، وَإِذَا دَخَلَ وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ» .

21 -سَأَلْتُ جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ r فِي الْوَاصِلَةِ وَالْمَوْصُولَةِ شَيْئًا؟ قَالَ: زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ بِشَعْرِهَا شَيْئًا.

> أبو الزبير:

قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ( [14] ) : حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ: «زَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ بِرَأْسِهَا شَيْئًا» .

وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ( [15] ) : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: «زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ بِرَأْسِهَا شَيْئًا» .

وَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى ( [16] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَّهُ نَهَى أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ فِي شَعْرِهَا شَيْئًا» .

22 -سَأَلْتُ جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ r: «الْحَرْبُ خَدْعَةٌ» ؟ قَالَ: نَعَمْ.

> أبو الزبير:

قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ( [17] ) : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْحَرْبُ خَدْعَةٌ» .

وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ( [18] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْحَرْبُ خُدْعَةٌ» .

23 -أَخبَرَني جابِرُ بن عَبد الله: أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ الله r يَقول أَوَّلَ ما غَزا عُسفانَ ثُمَّ رَجَعَ: «آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ, لِرَبِّنا حامِدونَ» .

> أبو الزبير:

قَالَ أَبُو سَعْدٍ الْبَقَّالُ ( [19] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَجَعَ مِنْ غزوةٍ قَالَ: «آيِبُونَ تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ» .

وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ ( [20] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ: «آئِبُونَ، تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَابِدُونَ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ» .

وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ( [21] ) : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّ عَلِيًّا الْأَزْدِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ عَلَّمَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ، كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ، وذَكَرَ دعاء السفر. ثم قال: وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِ: «آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ» .

وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ( [22] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِقِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ كَبَّرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ، وذكر دعاء السفر. ثم قال: وَإِذَا رَجَعَ قَالَ: «آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ» .

وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ( [23] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ فَاسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ فَانْبَعَثَتْ بِهِ قَالَ، وذكره.

24 -سَأَلتُ جابِرَ بنَ عَبد الله: كَم كانوا يَومَ الحُدَيبيَةِ؟ قالَ: كُنّا أَربَعَ عَشرَةَ مِائَةً. فَبايَعناهُ تَحتَ الشَّجَرَة وهيَ سَمُرَةٌ، وعُمَرُ آخِذٌ بيَدِه غَيرَ جَدِّ بن قَيسٍ اختَبَأَ تَحتَ إِبِط بَعيرِه.

> أبو الزبير:

قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ( [24] ) : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ: سَمِعَ جَابِرًا يُسْأَلُ: كَمْ كَانُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: «كُنَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً، فَبَايَعْنَاهُ، وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، وَهِيَ سَمُرَةٌ. فَبَايَعْنَاهُ غَيْرَ جَدِّ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ، اخْتَبَأَ تَحْتَ بَطْنِ بَعِيرِهِ» .

وَقَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ( [25] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: «كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ، فَبَايَعْنَاهُ وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، وَهِيَ سَمُرَةٌ. فَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ» .

> أبو سفيان:

وَقَالَ الأَعْمَشُ ( [26] ) : عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: «كُنَّا أَصْحَابُ الْحُدَيْبِيَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً» . قَالَ ( [27] ) : «فَبَايَعْنَاهُ كُلُّنَا إِلَّا الْجَدَّ بْنَ قَيْسٍ اخْتَبَأَ تَحْتَ إِبِطِ نَاقَتِهِ» .

25 -وسَأَلتُهُ: كَيفَ بايَعوهُ؟ قالَ: بايَعناهُ عَلَى أَن لاَ نَفِرَّ، ولَم نُبايِعهُ عَلَى المَوتِ.

> سليمان اليشكري:

قَالَ أَبُو بِشْرٍ ( [28] ) : عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «بَايَعْنَا نَبِيَّ اللَّهِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ» .

> أبو الزبير:

وقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ( [29] ) : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: كَيْفَ بَايَعْتُمُوهُ؟ قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لا نَفِرَّ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ» .

وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ( [30] ) : ثنا أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «لَمْ نُبَايِعْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَوْتِ، وَلَكِنْ بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ» .

> أبو سفيان:

وَقَالَ الْأَعْمَشُ ( [31] ) : عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «فَبَايَعْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ» .

26 -وسَأَلتُهُ: هَل بايَعَ النَّبيُّ r بِذي الحُلَيفَةِ؟ فَقالَ: لاَ. ولَكِن صَلَّى بِها، ولَم يُبايِع عِندَ الشَّجَرَة إِلاَّ الشَّجَرَة الَّتي بِالحُدَيبيَةِ. ودَعا النَّبيُّ r عَلَى بِئر الحُدَيبيَةِ.

> أبو الزبير:

قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ( [32] ) : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ: سَمِعَ جَابِرًا يُسْأَلُ: هَلْ بَايَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ؟ قَالَ: «لَا. وَلَكِنْ صَلَّى بِهَا، وَلَمْ يُبَايِعْ عِنْدَ الشَّجَرَةِ إِلَّا الشَّجَرَةَ الَّتِي باِلْحُدَيْبِيَةِ» . وَأَخْبَرَنَا أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا: «دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بِئْرِ الْحُدَيْبِيَةِ» .

[1] - مسند أحمد 14552 ومسند الحميدي 1270 ومسند عبد بن حميد 1067 وصحيح مسلم 2033 والسنن الكبرى للنسائي 6746.

[2] - مسند أبي يعلى 2246 ومستخرج أبي عوانة 8286 وصحيح ابن حبان 5253 ومستدرك الحاكم 7126.

[3] - صحيح مسلم 2033 ومسند أبي يعلى 1904.

[4] - مسند الشاميين للطبراني 2745. والصواب «سليمان بن قيس» كما سَلَفَ.

[5] - الموطأ ت عوَّاد 2686 والأدب المفرد للبخاري 1221 وصحيح مسلم 2012 وسنن الترمذي 1812.

[6] - صحيح مسلم 2012 وسنن ابن ماجه 3410 ومسند أبي يعلى 2258.

[7] - مسند الحميدي 1310 وصحيح مسلم 2012.

[8] - مسند ابن الجعد 2600 ومسند أحمد 15145 وصحيح مسلم 2012.

[9] - مسند أحمد 14899 ومسند أبي يعلى 1772.

[10] - مسند أحمد 15015.

[11] - جامع معمر بن راشد ملحقًا بالمصنف 19562.

[12] - مسند أحمد 14729.

[13] - مسند أحمد 15108 والأدب المفرد للبخاري 1096 وصحيح مسلم 2018 وسنن ابن ماجه 3887 وسنن أبي داود 3765 والسنن الكبرى للنسائي 6724.

[14] - مسند أحمد 15152.

[15] - مصنف عبد الرزاق 5096 ومسند أحمد 14155 وصحيح مسلم 2126 وصحيح ابن حبان 5515.

[16] - إتحاف الخيرة المهرة 4132.

[17] - مسند أحمد 14177 وتهذيب الآثار للطبري مسند علي 194.

[18] - تهذيب الآثار للطبري مسند علي 195.

[19] - جزء ابن فيل 121 والمعجم الأوسط للطبراني 5605 ومعجم الشيوخ للصيداوي ص 63.

[20] - مصنف عبد الرزاق 9241.

[21] - مصنف عبد الرزاق 9232 ومسند أحمد 6374 وصحيح مسلم 1342 وسنن أبي داود 2599 والسنن الكبرى للنسائي 10306.

[22] - مسند أبي داود الطيالسي 2043 ومسند أحمد 6311 ومسند عبد بن حميد 833 وسنن الدارمي 2724 وسنن الترمذي 3447.

[23] - المعجم الكبير للطبراني 13/ 57.

[24] - صحيح مسلم 1856.

[25] - طبقات ابن سعد 4/ 386 ومسند أحمد 14833 وسنن الدارمي 2498 وصحيح مسلم 1856 السنن الكبرى للنسائي 11445 وتفسير الطبري 22/ 227 ومسند السراج 2720 ومستخرج أبي عوانة 7191 وشرح المشكل للطحاوي 2585 وصحيح ابن حبان 4875.

[26] - طبقات ابن سعد 2/ 98 ومسند السراج 1743 وصحيح ابن خزيمة 2906 واللفظ له.

[27] - تفسير الطبري 22/ 226.

[28] - مسند أحمد 14114.

[29] - تفسير يحيى بن سلام 2/ 707.

[30] - السير لأبي إسحاق الفزاري 289 ومسند الحميدي 1312 ومسند أحمد 15078 وصحيح مسلم 1856 وسنن الترمذي 1594 والسنن الكبرى للنسائي 7731.

[31] - تفسير الطبري 22/ 226 ومسند أبي يعلى 2301.

[32] - مسند أحمد 14485 وصحيح مسلم 1856.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت