فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 20

-سَأَلْتُ ( [1] ) جَابِرًا: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ؟» قَالَ: نَعَمْ.

16 -سَأَلْتُ ( [2] ) جَابِرًا: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ إِلَى طَعَامٍ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ شَاءَ طَعِمَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ» ؟ قَالَ: نَعَمْ.

17 -سَأَلْتُ ( [3] ) جَابِرًا عَنْ خَادِمِ الرَّجُلِ: إِذَا كَفَاهُ الْمَشَقَّةَ وَالْحَرَّ، هَلْ أَمَرَ النَّبِيُّ r أَنْ يَدْعُوَهَ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَإِنْ كَرِهَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْعَمَ مَعَهُ، فَلْيَطْعَمْ مَعَهُ أُكْلَةً فِي يَدِهِ.

18 -وَعَنْ ( [4] ) جَابِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ: سَمِعَ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ وَسَقَطَتْ لُقْمَةٌ، فَلْيُمِطْ مَا رَابَهُ مِنْهَا وَلْيَطْعَمْهَا وَلَا يَدَعُهَا لِلشَّيْطَانِ. وَلَا يَمْسَحُ أَحَدُكُمْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ يَدَهُ، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ. وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرْصُدُ الْإِنْسَانَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى عِنْدَ طَعَامِهِ» .

19 -وَأَخْبَرَنِي ( [5] ) : أَنَّ النَّبِيَّ r كَانَ يَقُولُ: «أَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ، وَغَلِّقُوا الْأَبْوَابَ إِذَا رَقَدْتُمْ بِاللَّيْلِ، وَخَمِّرُوا الشَّرَابَ وَالطَّعَامَ. فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْبَابَ مُغْلَقًا دَخَلَهُ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ السِّقَاءَ مُوكَأً شَرِبَ مِنْهُ. وَإِنْ وَجَدَ الْبَابَ مُغْلَقًا وَالسِّقَاءَ مُوكَأً، لَمْ يَحُلَّ وِكَاءً وَلَمْ يَفْتَحْ مُغْلَقًا. وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ لِإِنَائِهِ مَا يُخَمَّرُ بِهِ، فَلْيَعْرِضْ عَلَيْهِ عُودًا» .

20 -وَسَأَلْتُ ( [6] ) جَابِرًا: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ هَهُنَا. وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَلَا فِي طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ» ؟ قَالَ: نَعَمْ.

21 -سَأَلْتُ ( [7] ) جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ r فِي الْوَاصِلَةِ وَالْمَوْصُولَةِ شَيْئًا؟ قَالَ: زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ بِشَعْرِهَا شَيْئًا.

22 -سَأَلْتُ ( [8] ) جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ r: «الْحَرْبُ خَدْعَةٌ» ؟ قَالَ: نَعَمْ.

23 -أَخبَرَني ( [9] ) جابِرُ بن عَبد الله: أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ الله r يَقول أَوَّلَ ما غَزا عُسفانَ ثُمَّ رَجَعَ: «آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ, لِرَبِّنا حامِدونَ» .

24 -سَأَلتُ ( [10] ) جابِرَ بنَ عَبد الله: كَم كانوا يَومَ الحُدَيبيَةِ؟ قالَ: كُنّا أَربَعَ عَشرَةَ مِائَةً. فَبايَعناهُ تَحتَ الشَّجَرَة وهيَ سَمُرَةٌ، وعُمَرُ آخِذٌ بيَدِه غَيرَ جَدِّ بن قَيسٍ اختَبَأَ تَحتَ إِبِط بَعيرِه.

25 -وسَأَلتُهُ: كَيفَ بايَعوهُ؟ قالَ: بايَعناهُ عَلَى أَن لاَ نَفِرَّ، ولَم نُبايِعهُ عَلَى المَوتِ.

26 -وسَأَلتُهُ: هَل بايَعَ النَّبيُّ r بِذي الحُلَيفَةِ؟ فَقالَ: لاَ. ولَكِن صَلَّى بِها، ولَم يُبايِع عِندَ الشَّجَرَة إِلاَّ الشَّجَرَة الَّتي بِالحُدَيبيَةِ. ودَعا النَّبيُّ r عَلَى بِئر الحُدَيبيَةِ.

27 -وأَنَّهُم نَحَروا سَبعينَ بَدَنَةً، بَينَ كُلِّ سَبعَةٍ مِنهُم بَدَنَةً.

28 -قالَ جابِرٌ: وأَخبَرَتني أُمُّ مُبَشِّرٍ: أَنَّها سَمِعت النَّبيَّ r يَقول عِندَ حَفصَةَ: «لاَ يَدخُلُ النّارَ إِن شاءَ الله أَصحابُ الشَّجَرَة الَّذينَ بايَعوا تَحتَها» . قالَت حَفصَةُ: بَلَى، يا رَسولَ الله! فانتَهَرَها. فَقالَت حَفصَةُ: {وَإِن مِّنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} . فَقالَ النَّبيُّ r: «قَالَ اللهُ: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} » .

29 -عَن ( [11] ) جابِرٍ: أَنَّ النَّبيَّ r أَمَرَ عُمَر بنَ الخَطّاب زَمَنَ الفَتحِ وهوَ بِالبَطحاء أَن يَأتيَ الكَعبَةَ فَيَمحوَ كُلَّ صورَةٍ فيها. ولَم يَدخُلها النَّبيُّ r حَتى مُحيَت كُلُّ صورَةٍ فيها.

30 -سَأَلتُ ( [12] ) جابِرَ بنَ عَبد الله: هَل غَنِموا يَومَ الفَتح شَيئًا؟ قالَ: لاَ.

31 -سَأَلْتُ ( [13] ) جَابِرًا عَنْ شَأْنِ ثَقِيفٍ إِذْ بَايَعَتْ، قَالَ: اشْتَرَطَتْ عَلَى النَّبِيِّ r أَنْ لَا صَدَقَةَ عَلَيْهَا وَلَا جِهَادَ. وَأَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ r بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ: «سَيَتَصَدَّقُونَ وَيُجَاهِدُونَ إِذَا أَسْلَمُوا» .

32 -عَن ( [14] ) جابِرٍ قالَ: سَمِعتُ النَّبيَّ r يَقول في غَزوَة تَبوكَ بَعدَ أَن رَجَعنا إِلَى المَدينَة: «إِنَّ بِالمَدينَة أَقوامًا ما سِرتُم مِن مَسيرٍ ولاَ قَطَعتُم واديًا إِلاَّ كانوا مَعَكُم، حَبَسَهُمُ المَرَضُ» .

[1] - معجم ابن الأعرابي 556.

[2] - تلخيص المتشابه في الرسم للخطيب 1/ 81.

[3] - معجم ابن الأعرابي 559.

[4] - معجم ابن الأعرابي 558.

[5] - صحيح ابن خزيمة 133 واللفظ له وصحيح ابن حبان 1274 ومستدرك الحاكم 7214.

[6] - معجم ابن الأعرابي 557 واللفظ له ومجموع فيه مصنفات الأصم والصفار 438 وليس فيه القطعة الأولى. وسقط لابن الأعرابي جواب جابر، وثبت عند الأصم.

[7] - مسند الحارث 589.

[8] - معجم ابن الأعرابي 549 واللفظ له وتهذيب الآثار للطبري 198.

[9] - طبقات ابن سعد 2/ 76 واللفظ له والأوائل لابن أبي عاصم 189 مختصرًا.

[10] - طبقات ابن سعد 2/ 96 مِن ههنا إلى حديث أم مبشِّر.

[11] - طبقات ابن سعد 2/ 132 وسنن أبي داود 4156 وصحيح ابن حبان 5857.

[12] - طبقات ابن سعد 2/ 132 وسنن أبي داود 3023.

[13] - سنن أبي داود 3025 واللفظ له والآحاد والمثاني لابن أبي عاصم 1525 مختصرًا.

[14] - طبقات ابن سعد 2/ 153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت