فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 20

صَحِيفَةُ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ جَابِرٍ

قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الصَّنْعَانِيُّ أَبُو هِشَامٍ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِيهِ عَقِيلٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: هَذَا مَا سَأَلْتُ عَنْهُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ قَدْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ مِنْهُ.

1 -سَأَلْتُهُ ( [1] ) عَنِ الْمُؤْمِنِ ( [2] ) ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ» .

2 -سَأَلْتُهُ ( [3] ) : فِي الْمُصَلِّينَ مِنْ طَوَاغِيتَ؟ قَالَ: لَا. وَسَأَلْتُهُ: هَلْ فِيهِمْ مِنْ مُشْرِكٍ؟ قَالَ: لَا.

3 -وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «بَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ» .

4 -وَسَأَلْتُهُ: أَكَانُوا يَدْعُونَ الذُّنُوبَ شِرْكًا؟ قَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ! وَلَمْ يَكُنْ يَدْعُونَ فِي الْمُصَلِّينَ مُشْرِكًا.

5 -سَأَلْتُ ( [4] ) جَابِرًا: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «لَا يَزْنِي الْمُؤْمِنُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ» ؟ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْهُ، وَأُخْبِرْتُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُهُ.

6 -وسَأَلْتُ ( [5] ) جَابِرًا: أَقَالَ النِّبِيُّ r: «أَفْضَلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَامًا مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» ؟ قَالَ: نَعَمْ.

7 -سَأَلْتُ ( [6] ) جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ r: «أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ» ؟ قَالَ: نَعَمْ.

8 -سَأَلْتُ ( [7] ) جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ r: «أَفْضَلُ الْجِهَادِ مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ» ؟ قَالَ: نَعَمْ.

9 -عَنْ ( [8] ) جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى» .

10 -أَخْبَرَنِي ( [9] ) جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزْوَةً بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَهَاجَتْ عَلَيْهِمْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ حَتَّى وَقَعَتِ الرِّحَالُ. فَقَالَ النَّبِيُّ r: «هَذَا لِمَوْتِ مُنَافِقٍ» . قَالَ: فَرَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَوَجَدْنَا مُنَافِقًا عَظِيمَ النِّفَاقِ مَاتَ يَوْمَئِذٍ.

11 -عَنْ ( [10] ) جَابِرٍ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الصَّدَقَةِ إِنْ أَصَابَهَا رَجُلٌ فِي مِيرَاثٍ أَيَأْكُلُهَا؟ قَالَ: أَمَّا أَكْلٌ فَلَنْ أَطْعَمَهَا، وَأَمَّا ( ... ) ( [11] ) فَلَا أُبَالِي أَنْ أَطْعَمَهَا.

12 -عَنْ ( [12] ) جَابِرٍ: أَنَّ أَبَا مَذْكُورٍ - رَجُلًا مِنْ بَنِي عِكْرِمَةَ - كَانَ لَهُ غُلَامٌ فَأَوْصَى بِهِ صَدِيقَهُ يَوْمَ يَمُوتُ. وَأَنَّ النَّبِيَّ r سَمِعَ بِذَلِكَ، فَرَدَّ الْعَبْدَ وَقَالَ: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ، فَإِنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ فَلْيَبْدَأْ مَعَ نَفْسِهِ بِمَنْ يَعُولُ. ثُمَّ إِنْ وَجَدَ فَضْلًا بَعْدَ ذَلِكَ، فَلْيَتَصَدَّقْ عَلَى غَيْرِهِ» .

13 -عَنْ ( [13] ) جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ r يَقُولُ: «إِذَا تُوُفِّيَ أَحَدُكُمْ فَوَجَدَ شَيْئًا، فَلْيُكَفَّنْ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ» .

14 -وَأَخْبَرَنِي ( [14] ) : أَنَّ النَّبِيَّ r خَطَبَ يَوْمًا، فَذَكَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ قُبِضَ فَكُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ وَقُبِرَ لَيْلًا. فَزَجَرَ النَّبِيُّ r أَنْ يُقْبَرَ الرَّجُلُ لَيْلًا، وَلَا يُصَلَّى عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّ إِنْسَانٌ إِلَى ذَلِكَ. وَقَالَ: «إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ» .

[1] - التوحيد لابن خزيمة 2/ 854.

[2] - في صفة النفاق لأبي نعيم 1/ 153 مِن طريق الحارث في مسنده: المؤمن والمنافق.

[3] - تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر 889 القطعة الأولى والثانية والثالثة. ومسند الحارث 36 القطعة الأولى فقط.

[4] - مسند الحارث 33.

[5] - معجم ابن الأعرابي 547 واللفظ له ومكارم الأخلاق للخرائطي 392.

[6] - معجم ابن الأعرابي 546.

[7] - معجم ابن الأعرابي 545.

[8] - معجم ابن الأعرابي 553.

[9] - صحيح ابن حبان 6500 وحلية الأولياء لأبي نعيم 4/ 79 مِن طريق الحارث في مسنده.

[10] - معجم ابن الأعرابي 555.

[11] - قال محقق المعجم: كلمةٌ غير واضحةٍ في التصوير لَمْ أستطع قراءتها.

[12] - معجم ابن الأعرابي 554.

[13] - سنن أبي داود 3150.

[14] - صحيح ابن حبان 3034 ومستدرك الحاكم 1365 واللفظ له.

رد مع اقتباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت