فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 25

(2724 - المخلصيات) . وأبو نعيم في مجلس من أماليه (1 و 2) . والبيهقي في السنن (4/ 292) . وفي الشعب (3/ 347 و 348/ 3730 - 3733) . وفي المعرفة (3/ 449 و 450/ 2621 و 2622) . وفي فضائل الأوقات (160) . وابن عبد البر في الاستذكار (3/ 379) . والخطيب في تاريخ بغداد (4/ 93 - 94 - ط الغرب) . وفي المتفق والمفترق (3/ 2103/1795) . وفي الجامع لأخلاق الراوي (2/ 93/1275) . والبغوي في شرح السنة (6/ 331/1870) . وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب (2/ 391/1846) . وابن عساكر في تاريخ دمشق (52/ 392) . وابن الجوزي في التحقيق (2/ 108/1180) . وغيرهم.

• خالف هذا الجمع الكبير من الثقات الحفاظ، فوهم فيه وهمًا قبيحًا:

إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة [متروك] ، قال: حدثني سعد بن سعيد، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من صام ستة أيام بعد الفطر فكأنما صام الدهر كله» .

أخرجه الحسن الخلال في المجالس العشرة (67) .

وهو حديث منكر، قال الدارقطني في العلل (6/ 108/1009) :"ووهم فيه وهمًا قبيحًا، والصواب: حديث أبي أيوب".

• وحديث سعد بن سعيد هذا قد تكلم فيه بعضهم لأجله، فقال النسائي:"سعد بن سعيد: ضعيف؛ كذاك قال أحمد بن حنبل، وهم ثلاثة إخوة: يحيى بن سعيد بن قيس: الثقة المأمون، أحد الأئمة، وعبد ربه بن سعيد: لا بأس به، وسعد بن سعيد ثالثهم: ضعيف".

(قلت: سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري: قال أحمد:"ضعيف"، وقال النسائي في الضعفاء:"ليس بالقوي"، وتقدم قوله في السنن الكبرى، والأقرب في هذا أن النسائي تبع الإمام أحمد في تضعيفه، وقال الترمذي:"وقد تكلم بعض أهل الحديث في سعد بن سعيد من قِبَل حفظه"، فلعله يعني بذلك الإمام أحمد أيضًا، وذكر الطحاوي رغبة أهل الحديث عن حديثه، وأنهم يتكلمون في حديثه، ولا يبعد أيضًا أن يكون هذا لتضعيف أحمد إياه، ولهذا أيضًا: أورده العقيلي في الضعفاء، ولم يورد له حديثًا واحدًا أنكره عليه، وإنما اكتفى بإيراد قول أحمد فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت