فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 205

صفحة 78

يُحدَ ولا يُرسم، إذ لا شيء أعرفُ منه، وإن كان، فالرسم لا يعرف كنه الحقيقة.

المبحث الثاني

في كونه مشتركًا، مفهوم الوجود، وصفٌ مشترك عند الجمهور، وخالفهم الشيخ [1] .

لنا: أنّا نَجزِم بوجود الشيء ونتردد في كونه واجبًا، وجوهرًا، وعرضًا. ونقسم الموجود إليها، ومورد القسمة مشترك. واستدلّ بأن مفهوم السلب واحد، فلو لم يتحد مقابله بطل الحصر العقلي، ومنه بأن كلّ إيجاب له سلب يقابله.

المبحث الثالث

في كونه زائدًا، خلافا للشيخ مطلقا، والحكماء في الواجب. أما في الممكنات، فلأنّا نتصورها ونشك في وجودها الخارجي والذهنيّ حتى يقوم عليهما البرهان، ولأن الحقائق الممكنة تقبل الوجود والعدم، ووجوداتها ليست كذلك، وأيضا فالماهيات متخالفة والوجود مشترك فلا يكون نفسها ولا جزءًا منها، وإلا لكانت لها فصول تشاركها في مفهوم الوجود، وتكون لها فصول أُخَرُ ويتسلسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت