صفحة 12
سنة 664 هـ وتوفي بها سنة 746 هـ، وهو صاحب مصنفات كثيرة منها شرح المنهاج للبيضاوي، المسمى السراج الوهاج. ومن
تلاميذه أيضا زين الدين الهنكي الذي ذكر المصادر أنه كان من تلاميذ البيضاوي المقربين إليه، ولكن كتب السير والتراجم لم تترجم
له [19] .
مؤلفات البيضاوي
قام الدكتور جلال الدين عبد الرحمن في بحثه عن البيضاوي بعمل قائمة تصمنت (31) مؤلفا، لكننا مع هذا نرى أن العديد منها
منسوب إلى البيضاوي بطريق الخطأ، فسوف نذكر هاهنا قائمة أخرى بمؤلفات البيضاوي المقطوع تماما بصحة نسبتها إليه، مع ترتيب هذه المؤلفات بحسب أهميتها وشهرتها.
1 -أنوار التنزيل وأسرار التأويل.
وهو التفسير المعروف باسم تفسير البيضاوي، طبع من هذا الكتاب عدة طبعات بالقاهرة وبيروت وغيرهما من العواصم الإسلامية،
وقد اعتمد البيضاوي في هذا التفسير على التفسيرين العظيمين؛ تفسير الكشاف للزمخشري، والتفسير الكبير للفخر الرازي. فجعل
اعتماده في بيان الألفاظ والتراكيب وتحليل المباني لاستخراج المعاني على الكشاف، واعتمد في إبراز روح الحكمة القرآنية وعرض
نظرياتها على تفسير الإمام الرازي [20] .
2 -منهاج الوصول إلى علم الأصول: هو أشهر مؤلفات البيضاوي الأصولية، وقد كان تحليل هذا الكتاب هو موضوع الدكتور جلال الدين عبدالرحمن في رسالته للدكتوراة [21] .