فهرس الكتاب
[خمس آيات. وهي مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{وتب- 1 - ط} على الجواب للدعاء، أي: وقد تب {وما كسب- 2 - ط} للابتداء بالتهديد.
[علل الوقوف: 3/ 1171]
{ذات لهب- 3 - ج} على أن: {وامرأته} مبتدأ.
{الحطب- 4 - ج} على أن قوله: {حمالة} خبر: {وامرأته} ،وقد يجعل: {حمالة} صفة لها، والخبر: {في جيدها} . والأوجه: أن يجعل: {وامرأته} عطفًا على الضمير في: {سيصلى} ؛ لأن الفاصل قام مقام التوكيد، فجاز عطف الصريح على الضمير المرفوع بلا توكيد، و: {حمالة الحطب} صفتها، والجار
[علل الوقوف: 3/ 1172]
مع اسمه وخبره مستأنفًا، ومن قرأ: {حمالة} بالنصب يسوغ وقفه على قوله: {وامرأته- 4 - ط} على تقدير: [أعني حمالة الحطب؛ وقد يجوز لمن قرأ: {حمالة} بالرفع الوقف على تقدير] هي حمالة الحطب.
[علل الوقوف: 3/ 1173]
سورة الإخلاص
[أربع آيات. مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{قل هو الله أحد- 1 - ط} وقف عن أبي عمرو،
[علل الوقوف: 3/ 1174]
وقال عبد الوارث:
[علل الوقوف: 3/ 1175]
على هذا أدركنا القرأة، وكان أبو عمرو لا يستحب الوصل، ولو وصل نون.
[علل الوقوف: 3/ 1176]
يونس بن حبيب [عنه، كان] يصل بلا تنوين لالتقاء الساكنين. ووجه الفصل: أن الضمير {هو} مبتدأ، واسم الله مبتدأ آخر، و {أحد} خبره، وهذه الجملة خبر الضمير[وقيل: اسم الله خبر الضمير، و: أحد بدل عن اسم
[علل الوقوف: 3/ 1177]
الله، أو عطف بيان، أو خبر بعد آخر، كقولهم: الرمان حلو حامض.
[علل الوقوف: 3/ 1178]
وقيل: الضمير عبارة عن الأمر والشأن، كالهاء في: {إنه لا ييأس من روح الله} ، و: {الله} مبتدأ، و: {أحد} خبره، أي: الأمر والشأن الله أحد.
وقيل: {هو} إشارة إلى ما سألوا عنه، فقالوا: صف لنا إلهك. فأجيبوا بأن قل هو الله أحد، أي: الذي سألتم عنه: الله أحد. فكان اسم الله بيانًا للضمير، لأنه مبهم، و: {أحد} خبره.
ووجه الوصل: أن يجعل جملة قوله: {الله الصمد} بدلًا عن الجملة الأولى في تتمة البيان، ومقصود الجواب، وإنما عرف {الصمد} وهو الخبر بإضمار الضمير، أي: الله هو الصمد، لنهم كانوا يسمون