فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 180

{ليجعل} [قد يتعلق بقوله: {وقالوا لإخوانهم} أو بمحذوف، أي: ذلك ليجعل] [ {في قلوبهم- 156 - ط} . {ويميت- 156 - ط} . {لنت لهم- 159 - ج} لأن الواو للعطف، ولو للشرط. {من حولك- 159 - ص} والوصل هو الوجه لتعقيب الأمر بالرحمة على النهي عن الفظاظة

[علل الوقوف: 1/ 398]

تعريضًا، [لأن قوله: {ولو كنت فظًا غليظ القلب} تعريض بالنهي عن الغلظة، فيعطف الأمر بالعفو عليه فلا يوقف كذلك] .[ {في الأمر- 159 - ج} لأن {إذا} أجيبت بالفاء فتضمنت معنى الشرط، وقد دخلها فاء التعقيب.

{على الله- 159 - ط} . {لكم- 160 - ج} لابتداء شرط آخر مع الواو. {من بعده - 160 - ط} . {أن يغل- 161 - ط} لابتداء الشرط. {يوم القيامة - 161 - ج} لانتهاء جزاء الشرط مع اتساق مقصود الكلام. {جهنم- 162 - ط} .

{عند الله- 163 - ط} . {والحكمة- 164 - ج} لأن المعنى: ولو كانوا أو قد كانوا. ويحتمل أن {أن} للنفي،

[علل الوقوف: 1/ 399]

واللام بمعنى إلا، فيسوغ الوقف. {مثليها- 165 - لا} لأن استفهام الإنكار دخل على {قلتم} [أي: أقلتم] أني هذا لما أصابتكم مصيبة. {هذا - 165 - ط} . {أنفسكم- 165 - ط} . [ {المؤمنين- 166 - لا} للعطف على تقدير: تقولون قائلين] . {نافقوا- 167 -ج} لأن قوله: {وقيل لهم} عطف على {نافقوا} أو مستأنف، والوصل أولى على تقدير: وقد قيل لهم. {أو ادفعوا- 167 - ط} .

[علل الوقوف: 1/ 400]

{لاتبعناكم - 167 - ط} . {للإيمان - 167 - ج} . لأن قوله {يقولون} مستأنف أو حال عامله معنى الفعل في {أقرب} . {في قلوبهم - 167 - ط} . {يكتمون - 167 - ج} . لأن {الذين} يصلح بدلًا عن ضمير الفاعل في {يكتمون} ، أو خبر محذوف، أي: هم الذين. {ما قتلوا- 168 - ط} .

{أمواتًا- 169 - ط} . {يرزقون - 169 - لا} . لأن {فرحين} حالهم. {من فضله - 170 - لا} للعطف. {من خلفهم - 170 - لا} لتعلق أن. ولا هم يحزنون- 170 -

[علل الوقوف: 1/ 401]

مـ للآية واستئناف الفعل إذ يستحيل أن يكون الاستبشار حالًا للذين يحزنون. {وفضل - 171 - لا} لأن التقدير: وبأن الله، ومن كسر {أن} وقف. {المؤمنين- 171 - ج} لأن

[علل الوقوف: 1/ 402]

{الذين} يصلح صفة للمؤمنين، ومبتدأ خبره {للذين أحسنوا} والأول أوجه لاتحاد الصفة. {القرح- 172 - ط} وقف مطلق لمن لم يقف على المؤمنين، ومن وقف فجعل الذين مبتدأ لم يقف على {القرح} لأن قوله {للذين أحسنوا} يكون خبرًا لقوله: {الذين} . {عظيم- 172 - ج} لأن {الذين يصلح بدلًا عن الذين استجابوا} فإنهم هم.

[علل الوقوف: 1/ 403]

ويحتمل أنه خبر محذوف، أي: هم الذين. {إيمانًا- 173 - ق} قد قيل، والوصل أولى للعطف، واتصال توكل اللسان بيقين القلب. {سوء- 174 - لا} للعطف. {رضوان الله - 174 - ط}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت