فهرس الكتاب
{أولياءه- 175 - ص} لأن الجملتين وأن اختلفتا ففاء التعقيب لوصل النهي عن الخوف بعد ذكر التخويف. {في الكفر- 176 - ج} للابتداء بأن، ولاحتمال إضمار اللام والفاء. {شيئًا - 176 - ط} . {في الآخرة- 176 - ج} لعطف المختلفتين مع اتحاد مقصود الكلام. لن يضروا الله شيئًا-
[علل الوقوف: 1/ 404]
177 -ج لما ذكر قبله {في الآخرة} . {لأنفسهم - 187 -ط} . {ليزدادوا إثما - 178 - ج} لما ذكر من قبل. {من الطيب- 179 - ط} . {ورسله - 179 - ج} . {هو خيرًا لهم - 180 - ط} . {شر لهم - 180 - ط} . {القيامة - 180 - ط} . {والأرض - 180 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 405]
{أغنياء - 181 - م} لأنه لو وصل صار ما بعده من مقولهم، وهو أخبار من الله مبتداء، ومن قرأ: {سيكتب} بضم الياء فوقفه مطلق. {بغير حق - 181 - ج} لمن قرأ: {ويقول} بالياء لن التقدير: ويقول الله، أو يقول الزبانية، فلا ينعطف على قوله: {سيكتب] مع اتساق المعنى. للعبيد- 182 - ج} لأن {الذين} يصلح صفة {للعبيد} ، وخبر محذوف، أي هم
[علل الوقوف: 1/ 406]
الذين. والوقف أولى لأن الله تعالى لا يظلم العبيد مطلقًا لا عبيدًا موصوفين.
{تأكله النار- 183 - ط} . {ذائقة الموت- 185 - ط} . {يوم القيامة - 185 - ط} . لابتداء شرط في أمر معظم. {فقد فاز - 185 - ط} .. {كثيرًا - 186 - ط} . {ولا تكتمونه - 187 - ز} لأن الجملتين وأن اتفقتا لم يكن النبذ متصلًا بأخذ الميثاق فلم ينضف إلى ظرف {إذ} . {ثمنًا قليلًا- 187 - ج} .
{من العذاب- 188 - ج} كما ذكر. والأرض- 189 -
[علل الوقوف: 1/ 407]
ط. {الألباب- 190 - ج} لأن {الذين} يصلح نعتًا {لأولي الألباب} وخير محذوف، أي: هم الذين. والوصل أشهر لاتصال ثمرة الألباب بها. {والأرض- 191 - ج} لأن التقدير: يقولون ربنا، مع أن الكلام متسق. {باطلًا- 191 - ج} للابتداء بسبحانك تعظيمًا، وإلا فالمقول متحد وفاء التعقيب متعقب. {أخزيته- 192 - ط} .
{فآمنا- 193 - ق} قد قيل. والوصل أولى لأن كلمة {بنا تكرار، وقوله: فاغفر لنا} معطوف على {آمنا} أي إذا آمنا فاغفر لنا. {الأبرار- 193 - ج} للآية، ووجه الوصل أن {وآتنا} عطف على {فقنا} . {يوم القيامة- 194 - ط} . {أو أنثى- 195 - ج} لاتحاد الكلام، وإلا فقوله:
[علل الوقوف: 1/ 408]
{بعضكم} مبتدأ، {من بعض- 195 - ج} .
{الأنهار- 195 - ج} لأن {ثوابًا} يشبه مفعولًا له، أي: لثواب، ومصدرًا أي: أثابهم الله ثوابًا. {من عند الله- 195 - ط} . {البلاد- 196 - ط} . والتقدير: لهم متاع. {جهنم- 197 - ط} . {من عند الله- 198 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 409]
{خاشعين لله - 199 - لا} لأن {لا يشترون} حال بعد حال أي خاشعين غير مشترين. {قليلًا- 199 - ط} . {عند ربهم - 199 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 410]