فهرس الكتاب
{بمؤمنين- 38 - } ، لن الكل مقول الكفار، وباب رخصته الضرورة، وجواز بيان الآية منفتح. [ {توعدون- 36 - ص} . {بمبعوثين- 37 - ص} ] . {نادمين- 40 - ج} للآية، مع حسن الوصل تصديقًا لقوله: «عما قليل» .
[علل الوقوف: 2/ 728]
{غثاء- 41 - ج} تفخيمًا لكلمة التبعيد بالابتداء، مع فاء التعقيب، {آخرين- 42 - ط} فإن الجملة ليست بصفة لها، لأن العجز عن سبق الأجل لا يختص بهم. {وما يستأخرون- 43 - ط} لأن «ثم» لترتيب الأخبار. {تترا- 44 - ط} وقف منونًا قرئ أو غيره، لن «كلما» للابتداء، لما فيه من معنى الشرط.
{أحاديث- 44 - ج} لما ذكر. {مبين- 45 - لا} لتعلق الجار. {عالين- 46 - ج} للآية، مع العطف بالفاء، واتصال المعنى {عابدون- 47 - ج} كذلك. {صالحًا- 51 - ط} . {عليم- 51 - ط} لمن قرأ: «وإن» بالكسر. {زيرا- 53 - ط} . {وبنين- 55 - لا} لأن: «نسارع» مفعول ثان
[علل الوقوف: 2/ 729]
للحسبان، تقديره: أيحسبون إمدادنا لهم بالمال والبنين مسارعة في الخيرات لهم .. {في الخيرات- 56 - ط} . {مشفقون- 57 - لا} إلى قوله: {سابقون- 61 - } لأن خبر «إن» : «أولئك يسارعون» . [ {يؤمنون- 58 - لا} . {لا يشركون- 59 - لا} . {راجعون- 60 - لا} ] .
{يجأرون- 64 - ط} لأن التقدير: يقال لهم: لا تجأروا. {مستكبرين- 67 - ق} قد قيل على جعل الجار والمجرور مفعول: «سامرا» أو مفعول: «تهجرون» ، وجعل الهاء ضمير القرآن، أي: كانوا
[علل الوقوف: 2/ 730]
يسمرون ويهذون أن محمدا يقول كذا وكذا، على أن الوصل أوجه، لأن «سامرا» «تهجرون» حالان بعد حال يعني: «مستكبرين» ، والمجرور ضمير البيت، أي: مستكبرين بالبيت مفتخرين [بقولهم نحن جيران الله وسكان حرمه] ، والوقف في القولين على: «تهجرون» .
{الأولين- 68 - ز} لأن «أم» تكرار جواب الاستفهام. {منكرون- 69 - ز} كذلك، على أن «أم» الثانية والثالثة تصلح استفهامًا على حدة، أي: ألم يعرفوا، وأيقولون، فيوقف على: {الأولين- 68 - ط} ، و: {منكرون- 69 - ط} كذلك. {جنة- 70 - ط} . {فيهن- 71 - ط} . {معرضون- 71 - ط} لأن «أم» استفهام إنكار.
{خير- 72 - ق} قد قيل لاحتمال الواو الابتداء، والحال
[علل الوقوف: 2/ 731]
أوجه. {والأفئدة- 78 - ط} . {والنهار- 80 - ط} {سيقولون لله- 85 - ط} وكذا الثاني والثالث. {على بعض- 91 - ط} . {يصفون- 91 - ط} لمن قرآ «عالم» بالرفع، أي: هو عالم. ومن خفض جعله [وصف «الله» فلم يقف. {ما يوعدون- 93 - لا} لأن قوله: «فلا» جواب الشرط «أما» ، والنداء بينهما عارض. {السيئة- 96 - ط} . [ {الشياطين- 97 - لا} ] . {ارجعون- 99 - لا} لتعلق «لعلى» . {كلا- 100 - ط} لأنها للردع عما قبلها
[علل الوقوف: 2/ 732]
أي: لا يرجع. وقد قيل يبتدأ بها بمعنى: ألا، و: حقا. والأول أحسن. {قائلها- 100 - ط} . {خالدون- 103 - ج} لأن «تلفح» يصلح صفة واستئنافًا.