يصح غيره، كيف وقد رواه حماد؟! وسياتي الحديث على باقي الأوجه وتضعيفها في مكانها.
أخرجه الطيالسي (ت 204) في [مسنده/1/ 42/21 - هجر]
وأخرجه البخاري (ت 256) في [خلق أفعل العباد/57 - المعارف] فقال: حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ.
وأخرجه مسلم (ت 261) [8] فقال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيُّ، وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ.
أوخرجه ابن ابي عاصم (ت 287) في [السنة/1/ 55/120 - المكتب الإسلامي] فقال: ثنا ابْنُ حِسَابٍ.
وأخرجه عبد الله بن أحمد (ت 290) في [السنة/2/ 412/901 - ابن القيم] فقال: حَدَّثَنِي أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ فُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ كَامِلٍ أَمْلَى عَلَيَّ مِنْ كِتَابِهِ، وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ أَمْلَاهُ عَلَيَّ مِنْ كِتَابِهِ إِمْلَاءً، يَتَقَارَبَانِ فِيهِ.
وأخرجه البزار (ت 292) في [مسنده/1/ 273/170 - العلوم والحكم] فقال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ.
وأخرجه المروزي (ت 294) في [تعظيم قدر الصلاة/1/ 370/366 - الدار] فقال: حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَحْدَرِيُّ.
وأخرجه الفريابي (ت 301) في [القدر/145 - أضواء السلف] فقال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ.
وأخرجه أبو عوانة (ت 316) في [المستخرج/4/ 193/6470 - المعرفة] فقال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، وَأَبُو أُمَيَّةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَيْوَةَ، قَالُوا: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ.
وأخرجه الطحاوي (ت 321) في [أحكام القرآن/2/ 216/1605] فقال: وَإِذَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، قَدْ حَدَّثَنَا، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُنَقِّرِيُّ.
وأخرجه ابن بطة (ت 387) في [الإبانة/2/ 641/828 - الراية] حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: نا أَبُو الْأَحْوَصِ , قَالَ: نا مُسَدَّدٌ.
وأخرجه ابن منده (ت 395) في [الإيمان/1/ 140/10 - الرسالة] فقال: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا مُسَدَّدٌ.
قال ثمانيتهم (الطيالسي، وأبو النعمان محمد بن الفضل، ومحمد بن عبيد، والجحدري، وأحمد بن عبدة، وسليمان بن حرب، وموسى بن إسماعيل، ومسدد) : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.
قال الطيالسي: .. أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ مُقَوَّمٌ حَسَنُ النَّحْوِ والنَّاحِيَةِ فَقَالَ: أَدْنُو مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «ادْنُ» ثُمَّ قَالَ: أَدْنُو مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «ادْنُ» فَلَمْ يَزَلْ يَدْنُو حَتَّى كَانَتْ رُكْبَتُهُ عِنْدَ رُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: أَسْأَلُكَ؟ قَالَ: «سَلْ» قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَحَجُّ الْبَيْتِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ» قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَعَمْ» قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: صَدَقْتَ، فَجَعَلْنَا نَعْجَبُ مِنْ قَوْلِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَدَقْتَ كَأَنَّهُ أَعْلَمُ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ قَالَ: «الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ» ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَعَمْ» قَالَ: صَدَقْتَ، فَجَعَلْنَا نَعْجَبُ مِنْ قَوْلِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَدَقْتَ ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرْنِي مَا الْإِحْسَانُ قَالَ: «أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» قَالَ: صَدَقْتَ ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ هُنَّ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمٌ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} [لقمان: 34] "الْآيَةَ فَقَالَ الرَّجُلُ: صَدَقْتَ. اهـ
قال البخاري: ... بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: «أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلِّهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ» ، قَالَ: فأَخْبِرْنِي بِعُرَى الْإِسْلَامِ، فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ» ، قَالَ: صَدَقْتَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
قال مسلم: ... عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: لَمَّا تَكَلَّمَ مَعْبَدٌ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ فِي شَأْنِ الْقَدَرِ أَنْكَرْنَا ذَلِكَ، قَالَ: فَحَجَجْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ حَجَّةً .. وَسَاقُوا الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ كَهْمَسٍ وَإِسْنَادِهِ، وَفِيهِ بَعْضُ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانُ أَحْرُفٍ.
قال ابن أبي عاصم: ... بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ هَيْئَتُهُ هَيْئَةُ مُسَافِرٍ وَثِيَابُهُ ثِيَابُ مُقِيمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَدْنُو مِنْكَ فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ:"أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ ورسله وبالموت وبالعبث وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ. فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتَ. قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ. قَالَ: فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ. فَقَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ جَاءَ يعلمكم أمر دينكم". اهـ قال الشيخ الألباني: حديث صحيح رجاله ثقات رجال مسلم إلا أنه لم يحتج بمطر الوراق وإنما روى له في المتابعات وفيه ضعف. وابن حساب اسمه محمد بن مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ الغبري البصري مات سنة 238. والحديث أخرجه مسلم 1/ 29 بإسناد ابن خزيمة هذا وبإسنادين آخرين قالوا: حدثنا حماد بن زيد به. ثم أخرجه من طرق أخرى عن ابن بريدة به أتم منه.