الصفحة 16 من 179

(السابع) : فعيل، نحو: نصير.

(الثامن) : فعول، نحو: ضروب.

(التاسع) : فَعِل نحو: حذر.

(العاشر) : فُعَلَةٌ، نحو: همزة، ولمزة، قال في القاموس في ع ر ق: وأما عرقة كهمزة، فبناء مطرد في كل فعل ثلاثة، كضحكة.

(الحادي عشر) : فاعول، نحو: فاروق، وهاضوم، وغير ذلك مما معناه معنى اسم الفاعل، ووزنه مخالف له.

(في فعيل وفعول خاصة)

فعيل يأتي تارة بمعنى الفاعل، نحو: نصير، فإنه بمعنى ناصر، وتارة يأتي بمعنى المفعول نحو: كسير، فإنه بمعنى مكسور، وتارة يأتي بالمعنيين نحو: رحيم، فإنه بمعنى الراحم والمرحوم، ومطير فإنه بمعنى الماطر

[غنية الطالب: 31]

والممطور، فإن كان فعيل بمعنى الفاعل فرق فيه ما بين المذكر والمؤنث بالتاء، نحو: رجل نصير وامرأة نصيرة، وإن كان بمعنى المفعول استوى فيه المذكر والمؤنث عند ذكر الموصوف، نحو: رجل قتيل وامرأة قتيل، فإن لم تذكر المرأة قلت: هذه قتيلة، وعكس ذلك فعول، فإنه إذا كان بمعنى الفاعل استوى فيه المذكر والمؤنث، نحو: رجل صبور وشكور، وامرأة صبور وشكور، ويستفاد من قول ابن مالك رحمه الله (فعال أو مفعال أو فعول) في كثرة عن فاعل بديل. إنه غير مطرد، ثم قال في فعيل بمعنى المفعول:

وناب نقلا عنه ذو فعيل = نحو فتاة أو فتى كحيل

قال الشارح: ومجيء فعيل بمعنى مفعول كثير في لسان العرب، وعلى كثرته لم يقس عليه بإجماع، وفي التسهيل ليس مقيسًا خلافًا لبعضهم، فنص على الخلاف، وفي شرحه وجعله بعضهم مقيسًا فيما ليس له فعيل بمعنى فاعل.

الدرس الثامن عشر

(في النوع السادس من المشتقات وهو الصفة المشبهة)

الصفة المشبهة تأتي من الفعل اللازم بمعنى اسم الفاعل أيضًا، وهي على صيغة مختلفة، نحو: حسن، وطيب، وصعب، وصلب، وجبان، وشجاع، وشيخ، وجنب، وأشيب، وعطشان، ونحو ذلك، وقد عدوا منها أيضًا فعيلًا، وفعولًا، وفعلا، عند مجيئها من فعل لازم نحو: كريم، وشريف، ووقور، وعجول، وفرح، وطرب، وسميت مشبهة لأنها تشبه اسم الفاعل في المعنى والتصرف، نحو:

[غنية الطالب: 32]

حسن حسنان حسنون حسنة حسنتان حسنات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت