وقد يدخل في بعض أسماء المكان تاء التأنيث إما للمبالغة أو لإرادة البقعة، نحو: المقبرة، والمشرقة للموضع، والذي تشرق فيه الشمس، وربما جاء من اسم جامد نحو: المسبغة والمأسدة لمكان يكثر فيه السبع والأسد، وقس عليه المبطخة والمقثأة.
الدرس الثامن والعشرون
(في النوع العاشر وهو اسم الآلة)
الآلة: ما يعالج به الفاعل المفعول لوصول الأثر إليه، ولها ثلاثة أوزان.
(الأول) : مفعل، بكسر الميم وفتح العين، نحو: منحت ومبرد.
(الثاني) : مفعال، نحو: مفتاح.
(الثالث) : مفعلة، نحو مكنسة، وهما أيضًا بكسر الميم، وشذ مدهن، ومسعط، ومنخل، ومكلحة، وقيل: إنها أسماء آلات مخصوصة لم يذهب بها مذهب الفعل، واشترط بعضهم أن لا تُبنى إلا من الفعل المتعدي، وقد جاءت أيضًا من اللازم نحو: المصفاة، أما اسم الآلة غير المشتق فلا ضابط لأوزانه، وذلك نحو: القدوم والسكين.
[غنية الطالب: 36]
الدرس الثالث والعشرون
(في المرة)
المرة مصدر قصد به المرة الواحدة من مرات الفعل، وهي من الثلاثي على وزن فعلة بفتح الفاء نحو: ضرب ضربة، وأكل أكلة، ومد مدة، وغزا غزوة، ورمى رمية، وبناؤها من غير الثلاثي كبناء المصدر مع زيادة تاء التأنيث في آخرها، نحو: انطلق انطلاقة، واستخرج استخراجة، فإذا كان المصدر من الأصل مبنيًا على التاء وجب نعته بالواحدة، نحو: رحمه رحمةً واحدةً، وقاتله مقاتلةً واحدةً، ودحرجه دحرجةً واحدةً.
الدرس الرابع والعشرون
(في النوع)
النوع: هو الحالة التي عليها الفاعل وبناؤه على وزن فعلة بكسر الفاء، تقول: عجبت من جلسته وركبته، أي: من حالة جلوسه وركوبه، ومثله: القتلة، والغذوة، وبناؤه من غير الثلاثي كبناء المصدر.
الدرس الخامس والعشرون
(في المذكر والمؤنث)
المذكر: ما خلا من علامات التأنيث، كزيد، ورجل، والمؤنث: يكون حقيقيًا، كقولك: هند، ومجازيًا نحو: القبة والخيمة، وعلامات التأنيث التاء، نحو: فاطمة، والألف المقصورة نحو: الحسنى والممدودة نحو: الحسناء، وقد جاءت ألفاظ مؤنثة من دون علامة، وذلك نحو: الريح، والحرب، والنار