(القسم الثالث من المزيد) وهو ما زيد فيه ثلاثية أحرف وهو أربعة أنواع الأول أن يزاد في أوله الهمزة والسين والتاء، فيصير على وزن استفعل ومضارع يستفعل، ويكون لطلب الفعل نحو: استرحم واستغفر، أي: طلب الرحمة والمغفرة، ولإصابة الشيء على صفة نحو: استعظمه واسترخصه، أي: وجده عظيمًا ورخيصًا، وللتحوّل نحو استحجر الطين أي: تحوّل إلى الحجرية، وقد يكون بمعنى الثلاثي وهو نادر.
الثاني أن يزاد فيه همزة وألف وحرف من جنسه في آخره فيصير على وزن افعال، ومضارعه يفعال نحو: احمار واسواد، وهو لمبالغة أحمر، وأسود.
[غنية الطالب: 13]
الثالث: أن يزاد فيه همزة وواو واحدى العينين فيصير على وزن افعوعل ومضارعه يفعوعل نحو اعشوشب المكان أي: كثر عشبه، ويكون للمبالغة، وقد يأتي لازمًا ومتعدّيًا.
الرابع: أن يزاد فيه همزة ونون ولام فيصير على وزن افعنلل ومضارعه يفعنعل نحو اقعنسس يقعنسس وهذا قليل الاستعمال.
(تنبيه) هذه الحروف الزائدة تعرف عند الصرفيين بحروف سألتمونيها.
الدرس الرابع
(في المصدر)
المصدر: اسم يدل على ما يدل عليه الفعل من الحدث، ولكن من دون اقتران بزمان ولا فاعل، ولهذا يحسب أصلًا؛ لأنه بسيط، والفعل مركّب، ومع ذلك فإن الصرفيين اصطلحوا على أن يجعلوه بعد الفعل المضارع يقولون مثلًا: ضرب يضرب ضربًا، وكسر يكسر كسرًا، فصدر الفعل الثلاثي لا ضابط له لثرة أوزانه، وإنما يمكن أن يقال: إن أكثره يأتي على وزن فعل وفعول.
وهو ينقسم إلى قسمين: مصدر أصلي كما تقدم، ومصدر ميمي، أي: يكون مبدوءً بالميم مع فتح العين، نحو: مضرب ومكسر، وقد تكسر العين لسبب يأتي ذكره عند ذكر أوزان الفعل. أما مصادر المزيد على الثلاثي فكلّها قياسية سواء كانت ميمية أو أصلية.
[غنية الطالب: 14]
(مثال المصادر الرباعية الأصلية مع الفعل الماضي والمضارع)
فعلل يفعلل فعللة وفعلالا موزونه دحرج يدحرج دحرجة ودحراجا
أفعل يفعل إفعالا موزونه اخرج يخرج اخراجا
فعل يفعل تفعيلا موزونه فرح يفرح تفريحا
(مثال المصادر الخماسية)
تفعل يتفعل تفعلا موزونه تكسر يتكسر تكسرا
تفاعل يتفاعل تفاعلا موزونه تضارب يتضارب تضاربا