فهرس الكتاب
ومنها: افْعَنْلَسَ، بزيادةِ همزةِ الوصلِ وَالنونِ بينَ العينِ وَاللامِ وَالسينِ المُهْمَلَةِ في آخرِهِ، نحوُ: اعْلَنْكَسَ الشعرُ؛ أيْ: تَرَاكَمَ لِكَثْرَتِهِ، وَقدْ يُقَالُ: اعْلَنْكَكَ بِتَكْرِيرِ الكافِ، وَمِثْلُهُ: اقْعَنْسَسَ البعيرُ، إِذا تَعَصَّى عَن الانقيادِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلى وَراءٍ. وَأمَّا قَوْلُهُ: انْتُحِلا بالحاءِ المهملةِ وَالمُعْجَمَةِ أيضًا، بِمَعْنَى اخْتُبِرَ، فَكَمَّلَ بهِ القافيةَ؛ لأنَّ وَزْنَهُ افْتَعَلَ كَاعْتَدَلَ، وَقدْ سَبَقَ.
وَالتاءُ في تَرْمَسْتُ وَجَلْمَطْتُ تَاءُ الفاعلِ، وَفي اهْرَمَّعَتْ تاءُ التأنيثِ الساكنةِ، وَلا بَأْسَ بإِشْبَاعِ ضَمَّةِ التاءِ مِنْ جَلْمَطْتُ لإِقامةِ الوزنِ.
وَاعْلَوَّطَ اعْثَوْجَجَتْ بَيْطَرْتُ سَنْبَلَ زَمْلَقَ اضْمُمَنْ لِتَسَلْقَى وَاجْتَنِبْ خَلَلا
[افْعَوَّلَ]
أيْ: وَمنها افْعَوَّلَ، بزيادةِ همزةِ الوصلِ وَواوٍ مُشَدَّدَةٍ بينَ العَيْنِ وَاللامِ، نحوُ: اعْلَوَّطَ فَرَسُهُ بالمُهْمَلَتَيْنِ إِذا تَعَلَّقَ بِعُنُقِهِ وَرُكَبِهِ، وَاعْلَوَّطَنِي غَرِيمِي: لَزِمَنِي.
[افْعَوْلَلَ]
ومنها: افْعَوْلَلَ، بزيادةِ همزةِ الوصلِ وَالواوِ بينَ العينِ وَاللامِ الأُولَى، نحوُ: اعْثَوْجَجَ البعيرُ بالعينِ المهملةِ وَالثاءِ المُثَلَّثَةِ وَالجيمِ المُكَرَّرَةِ، بِمَعْنَى ضَخُمَ وَغَلُظَ، وَبِمَعْنَى أَسْرَعَ أَيْضًا. كذا أَوْرَدَهُ الناظمُ رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى، وَالمشهورُ في كُتُبِ التصريفِ: اعْثَوْثَجَ البعيرُ بتكريرِ الثاءِ الذي هوَ عَيْنُ الكلمةِ، وَهذا المذكورُ في الصِّحَاحِ، لكنْ قَالَ في القَامُوسِ: العَثَوْثَجُ وَالعَثَوْجَجُ: البعيرُ الضَّخْمُ السريعُ. انْتَهَى.
فَالفِعْلانِ منهما: اعْثَوْثَجَ وَاعْثَوْجَجَ، وَقدْ يُوجَدُ في بعضِ النُّسَخِ اعْثَوْثَجَتْ، وَكأنَّهُ تَصَرُّفٌ مِنْ بعضِ الطلبةِ لشُهْرَةِ اعْثَوْثَجَ دُونَ اعْثَوْجَجَ، وَالصوابُ: اعْثَوْجَجَتْ؛ لِئَلاَّ يَصِيرَ تَكْرَارًا؛ لأنَّ اعْثَوْثَجَ وَزْنُهُ افْعَوْعَلَ، كَاحْلَوْلَى الشَّرَابُ، وَاعْشَوْشَبَ المَكَانُ، وَقدْ سَبَقَ.
[فَيْعَلَ]
ومنها: فَيْعَلَ، بزيادةِ الياءِ المُثَنَّاةِ تَحْتُ بينَ الفاءِ وَالعينِ، نحوُ: بَيْطَرَ الرجلُ بالباءِ المُوَحَّدَةِ وَالطاءِ المهملةِ، إِذا عَمِلَ البَيْطَرَةَ، وَهيَ / مُعَالَجَةُ الدَّوَابِّ مِن البَطْرِ، وَهوَ الشَّقُّ.
[فَنْعَلَ]
ومنها: فَنْعَلَ، بزيادةِ النونِ بينَ الفاءِ وَالعينِ، نَحْوُ: سَنْبَلَ الزَّرْعُ إِذا أَخْرَجَ سَنَابِلَهُ.
[فَمْعَلَ]
ومنها: فَمْعَلَ، بزيادةِ الميمِ بينَهُمَا أيضًا، نَحْوُ: زَمْلَقَ الفَحْلُ بالزَّايِ، إِذا أَلْقَى مَاءَهُ عِنْدَ الضِّرَابِ قَبْلَ الإِيلاجِ، مِنْ زَلِقَ.
[تَفَعْلَى]
ومنها: تَفَعْلَى، بزيادةِ التاءِ في أَوَّلِهِ وَألفِ التأنيثِ في آخرِهِ للإِلحاقِ بِتَدَحْرَجَ مَزِيدِ الرُّبَاعِيِّ، نَحْوُ: تَسَلْقَى مُطَاوِعُ سَلْقَاهُ على قَفَاهُ فَتَسَلْقَى، وَالتاءُ في بَيْطَرْتُ تَاءُ الفاعلِ.
فهذهِ سبعةٌ وَأربعونَ بِنَاءً ذَكَرَهَا الناظمُ رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى مِنْ أَبْنِيَةِ المزيدِ فيهِ، لكنْ سَبَقَ أنَّ ادْلَمَّسَ وَاهْرَمَّعَ وَزْنُهُمَا وَاحدٌ، [فيكونُ سِتَّةٌ وَأربَعُونَ] ، وَأنَّ مُقْتَضَى الصِّحَاحِ وَالقاموسِ أنَّ [سِينَ خَلْبَسَ وَنُونَ سَنْبَلَ] وَمِيمَ غَلْصَمَ أَصْلِيَّةٌ، فَوَزْنُهَا: فَعْلَلَ.
وَالعَجَبُ أَنَّهُ رَحِمَهُ اللَّهُ ذَكَرَ أَوْزَانًا غَرِيبَةً قَلَّ مَنْ تَعَرَّضَ لها مِن التَّصْرِيفِيِّينَ، وَأَهْمَلَ أَوْزَانًا مَشْهُورَةً، وَهيَ: تَفَعْلَلَ بِتَكْرِيرِ اللامِ كَتَجَلْبَبَ مِنْ لُبْسِ الجِلْبَابِ مُطَاوِعِ جَلْبَبَهُ المُلْحَقِ بِتَدَحْرَجَ، وَتَفَوْعَلَ كَتَجَوْرَبَ مُطَاوِعِ جَوْرَبَهُ، وَتَفَعْوَلَ كَتَرَهْوَكَ في مَشْيِهِ، إِذا