فهرس الكتاب
الصفحة 125 من 339
له شَريكٌ من خَلْقِه في عِبادتِه التي هي حَقُّه عليهم، فكيفَ يُجْعَلُ المربوبُ رَبًّا، والعبدُ مَعبودًا؟ أينَ ذَهَبَت عُقولُ الْمُشركينَ؟ سُبحانَ اللهِ عَمَّا يُشرِكونَ.
وقالَ تعالى: {إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا} [مَرْيَم:93 - 94] مِن أوَّلِهِمْ إلى آخِرِهم تَزْجُرُهم عن ذلك الشرْكِ وتَنهاهُمْ عن عِبادةِ ما سِوَى اللهِ. انْتَهَى من شَرْحِ سُنَنِ ابنِ مَاجَةَ.
حجم الخط: