فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 24

* أَوْ شَرِيكٌ: وَهُو إِمَّا فِي الرِّبْحِ، وَهُوَ الْمُضَارِبُ"كُلُّ مَنْ دُفِعَ إِلَيْهِ الْمَالُ لِيَتَّجِرِ فِيهِ بِجُزْءٍ مَعْلُومٍ مِنِ رِبْحِهِ".

وَإِمَّا فِي الْأَعْيَانِ، وَنَمَائِهَا؛ وَهِي أَقْسَامٌ: مِنْهَا شَرِكَةُ الْوُجُوهِ، وَالْأَبْدَانِ.

وَمِنْهَا: الْمُسَاقَاةُ، وَالْمُزَارَعَةُ فِي غَرْسِ كُلِّ شَجَرٍ لَهُ ثَمَرٌ، وَكُلِّ زَرْعٍ بِجُزْءٍ مَعْلُومٍ مِنْهُ.

[الْحَادِي عَشَرَ] : أَخْذُ الْأَمْوَالِ بِغَيْرِ عِوَضٍ أَقْسَامٍ:

أَحَدُهَا: الْعَارِيَّةُ: فِي كُلِّ عَيْنٍ يُنْتَفَعُ بِهَا مَعَ بَقَائِهَا، وَيَرُدَّهَا، وَيَضْمَنُ عَيْنَهَا، وَأَجْزَاءَهَا بِالتَّلَفِ.

الثَّانِي: الْوَدِيعَةُ: عِنْدَ الْمُسْتَوْدَعِ أَمَانَةٌ، لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ فِيهَا مِنِ غَيْرِ تَعَدٍّ.

الثَّالِثُ: الْغَصْبُ: كُلُّ مَنْ غَصَبَ مَالًا مُحْتَرَمًا مِمَّنْ حَرُمَ عَلَيْهِ قَتْلُهُ، أَوْ كَانَ مُنْتَقِلًا إِلَى مَنْ حَرُمَ عَلَيْهِ قَتْلُهُ، وَجَبَ عَلَيْهِ رَدُّهُ، وَضَمِنَهُ بِالتَّلَفِ، وَكَذَلِكَ يَضْمَنُ أَجْزَاءَهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُحَرَّمًا.

الرَّابِعُ: الْمَالُ الْمُلْتَقَطُ: إِمَّا آدَمِيًّا، أَوْ مَالًا غَيْرَهُ.

* أَمَّا الْآدَمِيُّ؛ فَهُو الطِّفْلُ الْمَنْبُوذُ فَقَطْ، وَيُنْفَقُ عَلَيْهِ مِمَّا وُجِدَ مَعَهُ، وَإِلَّا فَمِنْ بَيْتِ الْمَالِ.

وَهُو حُرٌّ مُسْلِمٌ، مَا لَمْ يَكُنْ فِي بَلَدِ كُفَّارٍ لَا مُسْلِمَ فِيهِ.

* وَالْمَالُ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ:

-مَا لَا يَتْبَعُهُ هِمَّةُ أَوْسَاطِ النَّاسِ، يَمْلِكُهُ بِالْتِقَاطِهِ، وَيَنْتَفِعُ بِهِ إِلَى أَنْ يُوجَدَ رَبُّهُ، وَلَا يُعَرَّفُ.

-وَمَا يَمْتَنِعُ مِنْ صِغَارِ السِّبَاعِ، يَحْرُمُ الْتِقَاطُهُ.

-وَسَائِرُ الْمَالِ غَيْرُهُمَا يُلْتَقَطُ وَيُعَرَّفُ سَنَةً، وَيُمْلَكُ بَعْدَهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت