الصفحة 31 من 86

صفحة 33

الفصل الرابع: مراتب الوجود وأمثلته

اسمع الآن أمثلة هذه الدرجات في التأويلات:

أما الوجود الذاتي: فلا يحتاج إلى مثال، وهو الذي يجري على الظاهر، ولا يتأوَّل، وهو الوجود المطلق الحقيقي، وذلك كإخبار الرسول صلى الله عليه وسلم عن العرش، والكرسي، والسموات السبع، فإنه يجري على ظاهره، ولا يتأوَّل، إذ هذه أجسام موجودة في أنفسها، [1] أُدركت بالحس والخيال أم لم تدرك.

وأما الوجود الحسي: فأمثلته في التأويلات كثيرة، واقنع منها بمثالين: أحدهما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يُؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ في صورةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فيُذبحُ بينَ الجَنَّةِ والنَّار) [2] فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت