فهرس الكتاب
صفحة 60
يزعمون أن الموت عدم محض، وأن العالم لم يزل كذلك موجودًا بنفسه من غير صانع، ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، وينسبون الأنبياء إلى التلبيس، فلا يمكن نسبتهم إلى الأمة، فإذًا لا معنى لزندقة هذه الأمة إلا ما ذكرناه.
حاشية
[1] في ط كفره.
[2] في ط نكفره.
[3] في م ظواهرها.
[4] سقط من ط.
[5] في م أترى.
[6] في ط مقدَّرًا.
[7] في غ البراهين وشروطها.
[8] سقط من ط.
[9] سقط من ط.
[10] في ط فيبدع به خاصة صاحبه.
[11] في ط منه.
[12] سقط من م و غ.
[13] في غ الظواهر.
[14] في ط أو.
[15] في م لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
[16] في م و.
[17] سقط من م.
[18] سقط من م.
[19] في غ لصلاح.
[20] سقط من غ.
[21] في غ منهاج.
[22] في م البرهان بخلافه.
[23] في م و غ للظواهر.
[24] في غ فيما.
[25] في ط العلوم.
[26] قال الحافظ السيوطي في (اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة) (1/ 248) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا فرقة واحدة وهي الزنادقة) .
قال العقيلي: هذا حديث لا يرجع منه إلى صحة، ولعل ياسين أخذه عن أبيه وعن أبرد وليس له أصل عن يحيى ولأسعد ابني سعيد وقال الحافظ في (اللسان) (2/ 405) هذا موضوع وهو كما ترى متناقض.
وقال العقيلي: خلف بن ياسين وشيخه أبرد بن أشرس مجهولان بالنقل والحديث غير محفوظ.
ورويناه في جزء الحسن بن عرفة عن ياسين بن معاذ الزيات عن يحيى بن سعيد، وله طريق أخرى عن ياسين فقال: تارة عن يحيى وسعيد وتارى سعد بن سعيد وهذا اضطراب شديد سندًا ومتنًا والمحفوظ في المتن (تفترق أمتي ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة) قالوا: وما تلك الفرقة؟ قال: (ما أنا عليه وأصحابي) . وهذا من مثله مقلوب المتن والله أعلم. اهـ مختصرًا عن اللسان.
انظر اللسان ترجمة أبرد بن أشرس ومعاذ بن ياسين وخلف بن ياسين أخرجه العقيلي وابن عدي وابن عرفة من حديث أنس رضي الله عنه وفي سنده اضطراب شديد سندًا ومتنًا وفيه أيضًا أبرد بن أشرس ومعاذ بن ياسين الزيات وخلف بن ياسين وحديثهم غير محفوظ بل هم مجاهيل بالنقل. فالحديث منكر وضعيف جدًا.