فهرس الكتاب
الصفحة 57 من 86
صفحة 59
وظاهر الحديث يدل على أنه أراد به الزنادقة من أمته، إذ قال: (ستفرق أمتي) ومن لم يعترف بنبوته فليس من أمته. والذين ينكرون أصل المعاد وأصل الصانع، فليسوا معترفين بنبوته، إذ
حجم الخط: