فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 35

الله سبحانه لا يرضى أن يشرك به شيئًا في أي زمان، فهو القائل كما ف حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه عز وجل: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك معي فيه غيري تركته وشركته» .

وقال - صلى الله عليه وسلم:» يا رويفع لعل الحياة ستطول بك، فأخبر الناس: أن من تقلد وترًا»، -كان الجاهلية يتقلدون الأوتار للبركة، وهذا نوع من الشرك- «أو استنجى برجيع أو عظم، أو عقد لحيته فإن محمدًا بريء منه «، والحديث صحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في «مسند الإمام أحمد» وغيره.

وابن مسعود رأى على يد امرأة خيطًا وحلقة، فنزع ذلك الخيط نزعًا شديدًا، وقال: إن آل عبد الله أغنياء عن الشرك، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:» إن الرقى والتمائم والتولة من الشرك «، وهو حديث صحيح، عند أبي داود والحاكم وغيرهما، فأبان أن ذلك من الشرك، وهذا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي سائر الأزمان.

ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا معلقًا تميمةً فأمسك عن مبايعته، حتى نزع تلك التميمة، ثم بايعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وفي «صحيح مسلم» من حديث ثوبان بن جندب خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:» لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالأوثان «، يعبدون الأوثان، ويلحقون بالمشركين.

وفي «صحيح البخاري» من حديث أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه، حتى تلقوا ربكم «، وثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:» لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق «.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت