فهرس الكتاب
وكل خير في إتباع من سلف ... وكل شر في ابتداع من خلف
وفيها نفسها يقول:
وكل نص أوهم التشبيه ... أوّله أو فوض ورم تنزيها
أين هذا البيت الذي فيه الحث على السلف، من تلك الجوهرة؟، التي فيها العقيدة الفاسدة، فهم مؤولة للأسماء والصفات، وما يثبتون إلا سبع صفات.
ويعتقد الصوفية أن ليلة المولد أفضل من ليلة القدر، أيقول هذا عاقل؟ يعرف الأدلة، النبهاني ذكر أبياتًا:
صف ليلة المولد وصفًا حسنًا ... ما ليلة سواها عندنا
قد أشرقت فابتهجت منها الدنا ... واعتدلت فلم يكن فيها عنى
ما بين حر وصفها وبرد ... من ليلة القدر نراها أحسنا
قد هيجت أفراحنا وأنسنا ... وأوسعتنا نعمًا ومننا
وبلغتنا كل قصد ومنى ... وكل مطلوب بغير عد
فانظر على كذاب، والله يقول: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 1 - 3] .
السؤال (3) : ما حكم الاستغاثة بغير الله، بحجة أنا لا نعتقد أنهم ينفعون أو يضرون من دون الله؟.
الجواب: الاستغاثة بغير الله لا تجوز، فهي من الشرك بالله عز وجل، قال تعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال:9] ، والاستغاثة: هي دعاء بلهفة، فأدلة الدعاء يستدل بها على الاستغاثة، فإذا استغاث بحي قادر على أن يغيثه من ذلك المكروب له ذلك، قال