فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 35

السؤال (7) : هذا الأفكار وأشد منها وأشر يأتي بها بعض طلبة أبي بكر المشهور، وهو رجل في عدن، فماذا تعرفون عن هذا الرجل، وماذا تنصحون الناس أن يكون موقفهم أمام طلابه؟.

الجواب: أما بالنسبة لهذا الدجال التي تأتي من قبله هذه الأشياء يجب التحذير منه، وأن ينهى وينأ عنه كل ناصح، التي تأتي من قبله هذه الشركيات، والبدع والخرافات، هذا شيطان من شياطين الإنس، هو والهدار، والزنديق مرعي صاحب الحديدة، وابن حفيظ، والجفري، مثل هؤلاء الصوفية الزائغين وطلابهم، يجب على المسلمين أن يحذروا منهم،» الدين النصيحة «، قلنا: لمن؟ قال:» لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم «.

دعوتهم دعوة إلى الشركيات، والآن بدأ مرعي فيما يخبرنا العدول: أنه يعلم بعض طلابه السحر، من أجل أن ينتصروا على الناس، وفي أوساطهم كتب السحر والتنجيم؛ مثل: «شمس المعارف» ، وكتاب أبي معشر الفلكي، ومن حيث الأوراد يعلمهم «دلائل الخيرات» ، ودلائل الخيرات قد حرقه الإمام محمد بن عبد الوهاب كما في قصيدة الصنعاني رحمه الله، وهؤلاء يذهبون يدرسونه تلك الخرافات، ففيه من الخرافات: اللهم ارحمني حتى لا يبقى من الرحمة شيء.

السؤال (8) : قريتنا على قبور ممراتها، وطرقها، حتى المسجد، فماذا نعمل؟

الجواب: والله أنا أرى وجوب الانتقال من تلك القرية، ما دامت القرية بكاملها على قبور؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:» لأن يجلس أحدكم على جمرة تحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يطأ على قبر مسلم «، أخرجه مسلم، من حديث أبي هريرة، وقال النبي عليه الصلاة والسلام من حديث عقبة:» لأن أخسف نعلي برجلي، أو أطأ على سيف أو على جمرة، أحب إلي من أن أطأ على قبر «.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت