فهرس الكتاب
وهو من الشافعية الكبار ابن رسلان، فالشافعي ما ثبت عنه أنه كان يرى التلفظ بالنية في الصلاة، ويعجبني ما ذكره بعض الناس أن بعضهم كان في مسجد إلى طريق السعودية، وهو ذاهب إلى مكة، فنزل في المسجد، فقال: نويت أصلي خلف هذا الإمام أربع ركعات مقتديًا، صلاة الظهر، قال له واحد: قل في يوم كذا، وكذا، في مسجد القنفدة، أي: بقي أخبر ربك بكل شيء.
شيخ الإسلام له بحث في هذه المسألة يعتبر التلفظ بالنية من الضلالات، وفيه وسوسة، قد تلفظ (لبيك عن شبرمة) ، وليس هذا تلفظ بالنية، وإنما النية بالقلب، وإنما تلفظ بالصوت للتلبية، لا للنية، وبالله التوفيق.
تمت الرسالة، والحمدلله.