فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومن النوع الذي فيه البراءة، قول النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-كما في الصحيح-:
1 - (من غش فليس منا) .
2 -وكذلك قول نبينا محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (ليس منا من حمل السلاح علينا) [1] .
3 -وكذلك قوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا) [2] .
في أشياء من هذا القبيل.
ومن النوع الذي فيه تسمية الكفر:
1 -قول النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-حين مطروا فقال: (أتدرون ما قال ربكم؟ قال: أصبح من عبادي مؤمن وكافر، فأما الذي يقول مطرنا بنجم كذا وكذا، كافر بي مؤمن بالكوكب، والذي يقول هذا رزق الله ورحمته مؤمن بي وكافر بالكوكب) [3] .
2 -وقوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض) [4] .
(1) -قال الألباني في هامش كتاب: (الإيمان) لأبي عبيد (ص:85/ التعليق:71) : (أخرجهما مسلم من حديث أبي هريرة بلفظ:"من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا". وأخرج الشطر الأول منه من حديث ابن عمر وأبي موسى أيضًا) .
(2) -قال الشيخ الألباني في هامش كتاب: (الإيمان) (ص:85/ التعليق:72) : (أخرجه أحمد من حديث ابن عمر مرفوعًا وصححه الحاكم على شرط مسلم"ووافقه"!! الذهبي) . صوابه: أن يقال: سكت عليه الذهبي بدل قولهم: (وافقه-أو: أقره الذهبي) .
(3) -قال الشيخ الألباني في تعليقه على كتاب:"الإيمان" (ص:86/ التعليق:74) : (متفق عليه من حديث زيد بن خالد الجهني) .
(4) -متفق عليه من حديث جرير بن عبد الله، ورواه البخاري من حديث جماعة من الصحابة مثل:
1 -ابن عمر،
2 -وابن عباس،
3 -وأبي بكر رضي الله عنهم أجمعين.
انظر تعليق الألباني على كتاب:"الإيمان" (ص:86/ التعليق:74) .