فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 1391

ومن النوع الذي فيه البراءة، قول النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-كما في الصحيح-:

1 - (من غش فليس منا) .

2 -وكذلك قول نبينا محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (ليس منا من حمل السلاح علينا) [1] .

3 -وكذلك قوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا) [2] .

في أشياء من هذا القبيل.

ومن النوع الذي فيه تسمية الكفر:

1 -قول النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-حين مطروا فقال: (أتدرون ما قال ربكم؟ قال: أصبح من عبادي مؤمن وكافر، فأما الذي يقول مطرنا بنجم كذا وكذا، كافر بي مؤمن بالكوكب، والذي يقول هذا رزق الله ورحمته مؤمن بي وكافر بالكوكب) [3] .

2 -وقوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض) [4] .

(1) -قال الألباني في هامش كتاب: (الإيمان) لأبي عبيد (ص:85/ التعليق:71) : (أخرجهما مسلم من حديث أبي هريرة بلفظ:"من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا". وأخرج الشطر الأول منه من حديث ابن عمر وأبي موسى أيضًا) .

(2) -قال الشيخ الألباني في هامش كتاب: (الإيمان) (ص:85/ التعليق:72) : (أخرجه أحمد من حديث ابن عمر مرفوعًا وصححه الحاكم على شرط مسلم"ووافقه"!! الذهبي) . صوابه: أن يقال: سكت عليه الذهبي بدل قولهم: (وافقه-أو: أقره الذهبي) .

(3) -قال الشيخ الألباني في تعليقه على كتاب:"الإيمان" (ص:86/ التعليق:74) : (متفق عليه من حديث زيد بن خالد الجهني) .

(4) -متفق عليه من حديث جرير بن عبد الله، ورواه البخاري من حديث جماعة من الصحابة مثل:

1 -ابن عمر،

2 -وابن عباس،

3 -وأبي بكر رضي الله عنهم أجمعين.

انظر تعليق الألباني على كتاب:"الإيمان" (ص:86/ التعليق:74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت